خلال الفترة الماضية، ازدادت شكاوى السوريين من الازدحام للحصول على المحروقات، في أغلب مراكز شركة "محروقات" بفعل ارتباط الشركة بالبطاقة الذكية.
وأفادت مواقع محلية بحصول ازدحام كبير على عدة مراكز لمحروقات (كانت تابعة لتكامل سابقاً) في دمشق، حيث طلبت الشركة مؤخرا، من المستخدمين تحديث بياناتهم الشخصية، “الأمر الذي سبب حالة من الغضب لدى المواطنين المنتظرين وهناك بعض المراكز مغلقة دون وجود أسباب معلنة“.
ونقل موقع “أثر برس” المحلي عن أحد العاملين في الشركة، الذي أوضح أن: “الأهالي يتجمعون بالعشرات أمام باب المركز، منذ 8 صباحا، ومنظمو الدور يدخلونهم على دفعات إلى داخل المركز، بمعدل 5 أسماء في كل دفعة، ويستغرقون ما يقارب ثلاث أرباع الساعة ليخرجوا وتدخل الدفعة التي تليهم“.
ووجه المراجعون لبعض منظمي الدور، اتهاماً بتقاضي “الرشاوي” للدخول إلى المركز وتجاوز طوابير الانتظار، حيث أكد أحمد لـلموقع “لاحظنا أن العديد ممن يدفعون لمنظمي الدور (حوالي 5 آلاف) يدخلون للمركز ولا ينتظرون مثل البقية ويتم تسيير أمورهم بسرعة“.
وفتح قرار إلغاء الدعم الذي أصدرته الحكومة مطلع الشهر الجاري، أبواب ارتفاع الأسعار في جميع السلع الاستهلاكية، بما فيها الخضار والفواكه، حيث أكد أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حمزه، أن الارتفاع الأخير في أسعار السلع يعود سببه بالدرجة الأولى إلى قرار رفع الدعم الحكومي.
وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الـ11 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قراراً يقضي برفع سعر ليتر البنزين الممتاز أوكتان 90 المدعوم المستلم على البطاقة الإلكترونية إلى 1100 ليرة سورية، وبهذا تكون الأسعار قد ارتفعت بنحو 46 بالمئة عن الأسعار السابقة.
ووفقا لقرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، تم تحديد مبيع البنزين أوكتان 90 الموزع خارج المخصصات وعبر البطاقة الإلكترونية بمبلغ 2500 ليرة سورية لليتر الواحد وبمعدل 40 ليتر شهريا، وسعر المازوت بـ 1700 ليرة سورية بمعدل 40 لتر شهريا أيضا.
