بعد أن ودع " المواطن السوري" اللحوم البيضاء والحمراء منذ أشهر و التي خرجت رسمياً من موائده، بسبب الارتفاعات القياسية التي تشهدها ،يخطط هذا العام لرمضان «نباتي» فهو يبحث عن البهارات والمنكهات«بديلة اللحمة» تاركاً شؤون التربية والأسعار لأصحابها.
موقع "بزنس 2 بزنس"، تابع منذ شهر شباط الماضي، ارتفاع أسعار البيض والدواجن، إذ تراوحت أسعار الفروج ما بين 12 ألف وما فوق لكيلو الفروج المذبوح، و22 ألف ليرة وما فوق لكيلو الفروج المشوي، حسب نوعه ووزنه في حين تجاوز سعر طبق البيض 12 ألف ليرة في الأسواق.
عزوف العديد من العائلات، عن شراء الفروج الجاهز، لارتفاع سعره بمعدل يصل إلى نحو ربع الراتب، أي نحو 33 ألف ليرة لوزن 1,5 كيلو، بعد أن كان سعره لا يتجاوز 150 ليرة قبل الحرب.
وفي نظرة سريعة على أسعار الفروج ترواح سعر كيلو الدبوس 12-13 آلاف ليرة سورية ، بينما بلغ سعر كيلو الوردة نحو 13-14 ألف ليرة سورية ، و سجل كيلو الكستا سعراً قدره حوالي 15-18 ألف ليرة سورية وسطياً ، و وصل سعر كيلو الشرحات نحو 22-23 ألف ليرة سورية .
وفي العودة لأسعار اللحوم في أسواق العاصمة دمشق،و رغم انعدام الطلب عليها ، فقد وصلت اسعار قياسية جديدة إذ بلغ سعر كيلو هبرة الخروف حوالي الـ 38 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر كيلو هبرة العجل إلى 33 ألف ليرة سورية بشكل وسطي .
وأما اللحوم المسوفة فقد أصبح سعر كيلو اللحم المسوف بـ 25 ألف ليرة سورية للحم الغنم و 23 ألف ليرة للحم العجل .
وفيما يخص كيلو شرحات لحم الغنم فقد سجل سعراً قدره 25 ألف ليرة سورية وسجلت شرحات العجل سعراً قدره 23 ألف ليرة سورية للكيلو الواحد ،و كيلو اللحم بعظم وصل إلى سعر 20 ألف ليرة سورية للحم الغنم و 18 ألف ليرة .
وفي توضيحات من قبل الباعة لـ بزنس 2 بزنس فالسبب الرئيسي لارتفاع اللحوم جميعها هو ارتفاع أسعار الأعلاف بمختلف أنواعها
و يبقى السوريون يعيشيون أزمات متتالية لا يستطيعون تحملها من انقطاع للدواء والمياه والكهرباء والمشتقات النفطية، والغلاء الفاحش الذي طال السلع الأساسية وخاصة أسعار المواد الغذائية.

