تعج " وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" بملفات التفتيش المفتوحة اليوم، والتي تطال السورية للتجارة، ومن بينها ملفات " البرغل والعدس " في دمشق واللاذقية .
وبينت مصادر مطلعة لموقع بزنس 2 بزنس، وأكدتها تسريب بعض الوسائل الإعلامية لهذه المعلومات، أن الوزارة تحقق منذ العام الماضي في ملفين حساسين أحدهما برغل غير صالح للاستهلاك البشري ورائحته محمضة في اللاذقية، وملف العدس في دمشق بيد المفتش بعد جمع كافة الوثائق عن الملفين .
وحول ما تم تداوله بين فارق سعر مادتي " البرغل والعدس" العام الماضي وهذا العام حيث الارتفاع أكثر من 5 أضعاف خلال فترة قصيرة، ومن خلال الصور والوثائق التي اطلع عليها موقع بزنس2 بزنس، تبين أن مادتي العدس والبرغل مصابتين بالعفن، وغير صالحتين للاستهلاك البشري، وركزوا معي غير صالحتين للاستهلاك البشري، ومن الطبيعي أن تباع المادة الرخيصة بكثرة، وتفقد من رفوف الصالات، كونها مادة رخيصة ومصيرها التلف، وبدلا من إتلافها تم تقديمها كوجبات للشعب السوري المسكين، ولا نعلم أن تم تقديمها في شهر رمضان، وبسعر رخيص كما تم تداوله، سعر العدس 1200 ليرة وسعر البرغل 900 ليرة .
ما نود أن نقوله هي مطالب الشعب الذي تناول وأجبر أطفاله على تناول هذه المواد الغير صالحة للاستهلاك البشري، لمعالي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك للانتهاء من التحقيق بالملفات، ونشر الخلاصة النهائية للتحقيق، وتحويل من قام بارتكاب المخالفات إلى القضاء لينال عقوبته الشنيعة، ويجب أن لا تتهاون أية جهة من القصاص من هؤلاء وأفعالهم الشنيعة .









