بالتزامن مع تحديد الفئات المستفيدة من الدعم الحكومي في سوريا، يعاني الكثير من العازبين والعازبات، وطلاب الجامعات المستأجرين منازل بمدينتي حماة أو سلمية، الحصول على ما يحتاجونه من مادة الخبز بشكل خاص.
حيث يلجأ العديد من طلاب الجامعة إلى شراء خبز الطعام من "السوق السوداء" أو الحصول عليه من أسرهم أو معارفهم أو الجيران و"المحسنين من أهل الخير"، وفق تقرير نشرته صحيفة "الوطن" المحلية.
وسلّط التقرير الضوء على معاناة العازبات والعازبين من طلاب الجامعة المقيمين في منازل مستأجرة داخل المدينتين المذكورتين، بعد إلغاء كميات خبز كانت مخصصة لهم من قبل بعض الجهات الإدارية، نظراً لافتقارهم إلى "بطاقات ذكية" فردية خاصة بهم.
ونقلت الصحيفة عن بعض أولئك العازبين أنهم قدموا في العام الماضي بياناتهم الشخصية لمجالس المدن والبلدات والبلديات، بناءً على طلبها وبتوجيهات من المحافظة، لتخصيصهم ببطاقات إلكترونية فردية، ليتسنى لهم شراء حاجتهم من الخبز والمحروقات والمواد المقننة بالسعر المدعوم.
من جهة ثانية، أكد عازبون أنهم كانوا يحصلون على الخبز من المخابز الخاصة بعد تنسيق مجالس المدن والتموين مع أصحابها لتخصيصهم من نسبة الـ 2 بالمئة، وكذلك من الغاز المنزلي أيضا من مخصصات الموزعين، وذلك بموجب سندات إقامة أو كتب خاصة من مخاتير الأحياء. موضحين أن معاناتهم بدأت مع إلغاء مخصصات الأفران من الخبز، والغاز “الماستر” الذي خصص للجهات العامة فقط بسعر 32 ألف ليرة للأسطوانة، حسب “الوطن”.
وفي شهر شباط/فبراير الماضي، وبعد صدور قرار إلغاء الدعم، صدر قرار على إثره بإلغاء الدعم لدى مديريات المحروقات في دمشق، يحصر مسألة توزيع أسطوانات الغاز للعزاب، من مركز تم اعتماده في منطقة الجمارك وسط دمشق، حسب متابعة "بزنس 2 بزنس"
وأشار القرار في حينه، إلى أن الشخص العازب الذي يرغب بتبديل أسطوانة غاز، يجب عليه أن يقضي يوما كاملا للحصول عليها، وبالسعر الحر أي بقيمة 33 ألف ليرة، إضافة للمسافة التي قد يقطعها، وتكاليف المواصلات، من وإلى منطقة الجمارك، لتتجاوز تكلفة أسطوانة الغاز 40 ألف ليرة.
يشار إلى أن، المواطنين العازبين من الجنسين، يطالبون الجهات المعنية بالبطاقات الإلكترونية، بالبت السريع بوضعهم ومنحهم بطاقات فردية خاصة بهم، ليستطيعوا بها تأمين حاجاتهم الأساسية من المواد الضرورية عموما والخبز خصوصا، والتي لم يحصلوا عليها حتى الآن.
