أكد مدير "التخطيط والتعاون الدولي" في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية محمود الكوا عن ازدياد أعداد السوريين الذي يعيشون تحت خط الفقرمؤكداً ازدياد الشرائح التي تحتاج إلى دعم أهلي في ظل ارتفاع الأسعار والصعوبات المعيشية.
وأشار الكوا في حديث لإذاعة (ميلودي إف إم) إلى أن “عدد الجمعيات الأهلية المرخصة في كامل البلاد 1960 جمعية، ثمانين بالمئة منها فاعلة، علما أنه يتم دراسة الجمعيات الغير فاعلة من أجل إعادة تفعيلها أو حلها”.
وأضاف أن "من كان على خط الفقر قد يكون أصبح تحت هذا الخط"، مبيناً أنه "في هذا العام كانت المساهمات كبيرة وفعالة من الجمعيات الخيرية الأهلية نوعا ما عن باقي السنوات، تزامنا مع ازدياد الصعوبات المعيشية".
وسجلت أسعار معظم أنواع السلع والمواد الغذائية في سوريا كالخضراوات واللحوم وغيرها، ارتفاعاً واضحاً وقياسياً خلال شهر رمضان الحالي مقارنة بالعام الماضي. وتراوحت نسبة الارتفاع في الأسعار بين 100 و 500 في المئة بحسب صحيفة تشرين.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تشهد أسعار معظم السلع والمواد الأساسية في الأسواق السورية ارتفاعات مستمرة، بالتزامن مع تطبيق الحكومة قرار رفع الدعم عن فئات من السوريين.
ومع دخول شهر رمضان زاد الارتفاع اليومي للأسعار، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها، إضافةً إلى قلة فرص العمل، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
