توقع مدير فرع الحبوب في محافظة حماه خالد جاكيش ألا يفوق إنتاج المحافظة من القمح هذا العام لانتاج العام الماضي والذي لم يتعدّ 110 آلاف طن، وذلك من لعدة أسباب في مقدمتها موجة الحر الشديدة وتأخر في عملية سقاية المحصول في بعض المواقع والمساحات، وإغلاق أقنية الري دون استكمال سقاية المحصول.
كاشفاً أنه وقت ليس ببعيد بدات تجهيز الفراغات في مراكز الحبوب والبالغ عددها 8 مراكز في مجال محافظة حماة، كعمليات التعقيم وتجهيز القبابين وتشكيل اللجان الإشرافية على عملية التسويق واستلام الأقماح .
هذا وقد بدأت الجهات المعنية في المحافظات الزارعة والمنتجة للقمح باتخاذ الإجراءات اللازمة والاستعدادات المطلوبة لاستلام وتسويق موسم القمح، رغم أن الكثير من الدلائل تشير إلى أن المردود الإنتاجي من المتوقع ألا يكون كما يراد ويشتهى، خاصة أن مساحات كبيرة من المحصول “انسفحت” جراء ارتفاع درجات الحرارة من جهة وتعرض المحصول للعطش من جهة ثانية .
و وفق ما نقلته صحيفة تشرين المحلية فإذا كان إنتاج حماة هذا العام من القمح كما العام الماضي فهذه بشائر غير جيدة وغير مفرحة ، فالمساحات المزروعة في المساحات المروية في مجال زراعتي حماة والغاب تفوق وتتعدى ال800 ألف دونم. وبعملية حسابية بسيطة فهذا يعني تراجع المردود في وحدة المساحة ولهذا أسبابه وستكون له تداعيات أخرى ، وهنا يكمن خطأ وزارة الزراعة التي ركزت على زيادة الإنتاج من خلال زيادة المساحة، في حين كان يجب فعل العكس.

