سجلت أسعار الذهب عالمياً قفزات قياسية في ظل الحرب الروسية لأوكرانيا، مع توقعات بزيادة الطلب على المعدن الأصفر، سيما وأن الذهب يعد أداة اقتصادية آمنة للاستثمارات في ظل تراجع العملات العالمية، وعدم استقرار أداء الأسواق والبورصة.
وعلى الصعيد المحلي، سجل الذهب في أسواق سورية المحلية ارتفاعاً خلال يومين بمقدار 3 آلاف ليرة للغرام عيار 21 و18.
ويأتي هذا الارتفاع في السعر متأثراً بارتفاع أسعار الذهب عالمياً، حيث ارتفع سعر الأونصة عالمياً إلى 1848 دولاراً بحسب الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق.
وفي التفاصيل، أصدرت الجمعية أمس نشرتها التي أوضحت من خلالها أن سعر غرام الذهب عيار الـ21 بلغ في المبيع 203 آلاف ليرة سورية وفي الشراء 202500 ليرة.
بينما بلغ الغرام عيار الـ18 سعر مبيع 174 ألف ليرة وسعر شراء 173500 ليرة. وكانت الجمعية قد أصدرت بتاريخ 19 أيار الجاري نشرتها التي حددت فيها مبيع غرام الذهب عيار 21 بسعر 200 ألف ليرة، والشراء 199500 ليرة، أما عيار 18 فقد حددت مبيعه بـ171429 ليرة.
وفي إبريل الفائت، توقع بنك “جولدمان ساكس” الأميركي أن تتجاوز أسعار أوقية الذهب 2500 دولار هذا العام. وأوضح البنك أن هذه الزيادة ترجع إلى استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، إلى جانب زيادة المواد الخام والمنتجات بعد فرض العقوبات على روسيا.
وفي الوقت الحالي، يواجه سوق الذهب رياحا من الطلب القوي على الملاذ الآمن، والتي تزامنت مع الرياح المعاكسة من ارتفاع الدولار الأميركي وارتفاع عائدات السندات الأميركية بسبب قرار البنك الفيدرالي.
خلال الشهر الفائت، بات الطلب على سبائك الذهب والعملات المعدنية الصغيرة قوي جدا، فعلى سبيل المثال، يُشار إليه من خلال مبيعات الأونصة الأميركية، فقد ارتفعت أسهمها والطلب عليها إلى أعلى نطاق في الخمس سنوات السابقة ومنذ اندلاع الغزو الروسي على أوكرانيا.
