خفضت "المؤسسة السورية للتجارة" مخصصات المياه المعدنية المباعة للمواطنين في جميع فروعها ضمن المحافظات السورية.
وقال مدير "السورية للتجارة" زياد هزاع، إن مخصصات جعب المياه للمواطنين خفضت إلى النصف، بحيث لا يمكن الحصول على أكثر من جعبتين من المياه الكبيرة وأربع جعب من المياه الصغيرة.
وكان الحد الأعلى الذي يمكن أن تحصل عليه الأسرة عبر البطاقة الذكية الواحدة هو 4 جعب من العبوات الصغيرة التي تضم 12 عبوة، سعة الواحدة نصف لتر، و8 جعب للعبوات الكبيرة، التي تضم 6 عبوات، سعة الواحدة منها 1.5 لتر.
وأشار هزاع في تصريحات لإذاعة "شام إف إم" المحلية أن التخفيض يأتي بالتزامن مع بدء فصل الصيف وانخفاض منسوب الينابيع وازدياد الطلب على المادة من قبل البقاليات والفعاليات السياحية.
ولفت إلى أن السورية للتجارة بدأت بتوزيع المياه في فصل الشتاء، حيث يكون الطلب منخفضاً، ولذا كانت الكميات المتاحة أعلى من حاجة المواطنين.
وذكر أن السورية للتجارة توزع 70% من كميات المياه، للبقاليات والفعاليات السياحية بسعر الجملة 4400 ليرة للجعبة الكبيرة، و5310 للجعبة الصغيرة.
مشيراً إلى أن الفعاليات السياحية تبيع المياه لاحقاً وفقاً لأسعار تحددها "وزارة السياحة"، أما البقالات فيجب عليها بيع المياه بـ4800 ليرة، أي بهامش ربح 400 ليرة فقط، وفقاً لهزاع.
يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أضافت المياه المعدنية على قائمة المواد التي تطرحها عبر البطاقة الذكية دون الحاجة لتسجيل عليها فبإمكان المواطن التوجه إلى صالات السورية التجارة واستلام مخصصاته على الفور.
وفي آذار الماضي، رفعت "السورية للتجارة" أسعار المياه المعدنية ليصبح سعر جعبة المياه الصغيرة 5640 ليرة بدل 4200، وجعبة المياه الكبيرة 4800 بدل 3150 ليرة.
وتداول مستخدمون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق، صوراً لكأس مياه معدنية معبأة منتشرة بكثرة في الأسواق السورية، بسعر 190 ليرة سورية.
وأثار تسعير الكأس الواحدة من المياه وبيعها سخرية المستخدمين، بحسب تعليقاتهم عبر "فيس بوك"، ورد مصدر في "المؤسسة العامة للصناعات الغذائية" على ردود الفعل التي أثارها طرح تلك العبوات، بأن المؤسسة لديها خط إنتاج “قديم” تُطرح عبره العبوات على شكل "كؤوس".
