شهدت السواحل السورية مؤخرا ظهور أنواع غريبة من السمك، فيما قالت تقارير صحفية إن أكثر من ٧٠ نوعاً سمكياً هاجر من المحيط الهندي والبحر الأحمر عبر قناة السويس إلى البحر المتوسط، وذلك نتيجة للتغيرات المناخية وفتح قناة السويس.
تداولت مجموعة من المواقع الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي مؤخرا، نبأ اصطياد سمكة "تونا ذات الزعنفة الزرقاء" والمعروفة باسم "أم عين"، ويصل وزنها إلى مئة كيلوغرام، إذ يقدر ثمن الكيلو الواحد منها بثمانية آلاف ليرة سورية.
وقال مدير فرع الثروة السمكية في المنطقة الساحلية علاء الشيخ أحمد، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن السمكة تكون موجودة عادة في السواحل السورية من شهر حزيران/يونيو إلى شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام.
وأوضح الشيخ أحمد أن: ”سبب تسميتها بالزعنفة الزرقاء، يعود لامتلاكها ظلالا زرقاء على جسمها وذيلها ذو اللون الأزرق الغامق“، مشيرا إلى أن موطن استقرارها الدائم، في المحيط الأطلسي بشقيه الغربي والشرقي، وفي البحر الأبيض المتوسط، وتصنف من الأسماك الأغلى عالميا لدخولها في مكونات الطهي الخاصة بالسوشي“.
شهدت مناطق الساحل السوري خلال الأسابيع الماضية، اصطياد العديد من الأسماك العملاقة، أبرزها، سمكة "القمر العملاقة"، أو "السمكة القمرية". وهي من أنواع السمك التي تعيش في المحيطات وأعماق البحار.
وأظهرت تسجيلات مصورة، تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، رافعة تقوم بنقل السمكة التي تزيد نحو 1000 كغ من ميناء جبلة.
وتعد السمكة القمرية من الأنواع المهددة بالانقراض والتي تعيش في المياه العميقة، وتظهر أحيانا قريبة من سطح المياه عند بحثها عن الطعام أو عبر ملاحقة أسراب الأسماك الصغيرة.
مع انتهاء فترة حظر الصيد، شهدت أسواق السمك في الساحل السوري، انخفاضا طفيفا في الأسعار.
رئيس جمعية الصيادين في مدينة جبلة الساحلية خالد مثبوت، أكد في تصريحات سابقة، انخفاض أسعار الأسماك في الأسواق، مشيرا إلى توافر أنواع وكميات كبيرة من الأسماك المصطادة في أسواق السـمك بالمدينة.
وأوضح مثبوت أن الانخفاض يتراوح بين 7 إلى 10 بالمئة، مؤكدا أن الانخفاض جاء بسبب ارتفاع وتيرة الصيد مؤخرا، وأضاف: "خلال فترة سطوع ضوء القمر يكون الصيد قليلا وشبه معدوم"، مبينا أن "الصيد يتضارب مع ضوء القمر والعكس صحيح، فكلما كان الظلام دامسا كان الصيد وفيرا وتطرح كميات كبيرة في السوق".
وبجسب متابعة "بزنس 2 بزنس" يباع كيلو سمك البراق 100 ألف، لقز (الحفش) 77 ألف، فرّيدة 65 ألف، وسـمك القريدس بـ 62 ألف، الغزال 60 ألف، لقز (الرملي) 55 ألف، جراوي 50 ألف، القجاج البلدي 30 – 50 ألف، أخطبوط 19 ألف، مرمور 15 ألف، شكمبري 13 ألف، عصيفر 9 – 14 ألف، بوري 10-24 ألف، سردين 13 ألف، بلميدا 9 آلاف، الشلف 6600، سلمورا 7 آلاف الصرادعين 5 آلاف، بقرة البحر 5 آلاف.
