تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمدرسون يقومون بتصحيح أوراق امتحانات شهادة التعليم الأساسي (التاسع) على ضوء "فلاش" الموبايل في محافظة حمص.
الصورة المنتشرة أثارت موجة من الانتقادات، جيث أكد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أنّ الظروف التي يعمل بها مصححو الأوراق تزيد من فرص وقوع أخطاء خلال عملية التصحيح، مما يؤثر في نتائج الطلاب.
وفي هذا الصدد، زعم وزير التربية، دارم الطباع، "أن الصورة لا تنم عن واقع أجواء تصحيح الأوراق الامتحانية بتاتا، ولا تعبر عن جهود الوزارة في تنظيم وتسيير عملية التصحيح".
وأشار طبّاع في تصريحه لموقع "غلوبال" عن وجود تنسيق مع "وزارة الكهرباء" لتوجيه المديرين في كل المحافظات لمراعاة الوصل الكهربائي للمراكز خلال فترات التصحيح، مشيراً إلى وجود شخص في كل مديرية مهمته التنسيق مع مديري الكهرباء عند الانقطاعات.
ولفت إلى أن "الكهرباء قد تكون انقطعت لدقائق فتم التقاط هذه الصورة، وتم استخدامها فيما بعد في سياق يتفق مع أساليب الطابور الخامس"، على حد قوله.
من جهته، قال مدير التربية وليد مرعي "إن عملية التصحيح تنقسم إلى فترتين صباحية ومسائية، وعند العمل يوم أمس بالفترة المسائية لم تنقطع الكهرباء إلا لدقائق قليلة ومن الممكن أن تكون الصورة قد أخذت حينها للذكرى، علماً أنه توجد (ليدات) بجودة مناسبة للعمل أثناء الانقطاع".
وذكر مرعي في تصريحات لإذاعة "شام إف إم" أنه عندما تأخر الوقت وأصبحت جودة الضوء غير مناسبة أُوقفت عملية التصحيح وأُجلت لصباح اليوم التالي.
وخلال الأيام الأخيرة، ازدادت ساعات التقنين الكهربائي في مختلف المناطق، أمام ارتفاع الطلب على الطاقة بشكل كبير، ونقلت صحيفة الوطن عن مصادر في "وزارة الكهرباء" أن حالة النقص الشديد في مادة الفيول هي السبب الرئيس في توقف مجموعات التوليد.
وتعاني البلاد من تردي في الواقع الكهربائي، في ظل غياب برنامج تقنين منظم، حيث وصلت ساعات القطع في بعض المحافظات إلى أكثر من 15 ساعة متواصلة.
وفي السابع من تموز الجاري، أصدرت وزارة التربية النتائج الرسمية للشهادة الثانوية السورية البكالوريا.
