بلغ عدد القادمين إلى سورية من العرب والأجانب لغاية شهر تموز من العام الحالي 727 ألف قادم منهم 98 ألف قادم أجنبي و629 ألف قادم عربي.
وذلك بعد صدور القرار الحكومي الصادر عن وزارة الداخلية في شهر اذار عام 2022 بإعادة فتح المعابر الحدودية بعد إغلاق شبه كامل عام 2021 بسبب انتشار وباء كورونا.
كما بلغ عدد الليالي الفندقية 500 ألف ليلة وإجمالي نزلاء حتى نهاية شهر حزيران بلغ 130 ألف عربي وأجنبي.
ومنذ نهاية العام الفائت، توقع وزير السياحة السوري محمد رامي مارتيني قدوم عام أفضل في قطاع السياحة، مشيرا إلى وجود عشرات الطلبات من دول أوروبية لزيارة سوريا.
وفي مؤتمر صحفي بدمشق، قال مرتيني "سيكون عام 2022 عاما سياحيا أفضل من الأعوام السابقة"، وفقا لصحيفة "الوطن" المحلية، معربا عن تفاؤله في تحسن في المؤسسات السياحة السورية، بخاصة أن "أغلب المسارات السياحية أصبحت آمنة للزيارة".
وكشف الوزير آنذاك عن أعداد الزائرين لسوريا من عرب وأجانب العام الفائت 2021، والتي تقدر بـ 488 ألف زائر، وما يزيد على مليون ليلة فندقية في الفنادق والمنتجعات السورية.
وقال الوزير رامي مارتيني، أن عام 2022 سيكون أفضل عام سياحي بعد سنوات من الحرب، وبحسب تصريحه فإن نحو نصف مليون شخص مختلف الجنسيات زاروا سوريا خلال العام 2021، وأن نحو مليون و200 ألف ليلة فندقية تم حجزها في نفس العام، لتصل أرباح الفنادق في سوريا إلى 14 مليار ليرة سورية.
وكانت وزارة السياحة السورية، قد أعلنت عن رفدها لخزينة الدولة من عائدات المنشآت السياحية التابعة للوزارة خلال العام الفائت بـ 11 مليار ليرة سورية.
وبحسب بيان للوزارة، نقلته الوكالة السورية الرسمية للأنباء "سانا"، نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر، حصلت الوزارة على 5.6 مليار ليرة سورية من خلال العائدات المباشرة، و5.5 مليار ليرة عن طريق العائدات غير المباشرة كالضرائب والرسوم.
وأوضح البيان، أن أرباح الفنادق التابعة للوزارة (داما روز، شيراتون دمشق، شهبا حلب، منتجع لاميرا)، سجلت أرباحا بقيمة 14 مليار و700 مليون ليرة سورية، خلال عام 2021.
بينما وصلت أرباح الشركة السورية للنقل والسياحة حتى نهاية أيلول/سبتمبر من العام الماضي إلى حوالي ثلاثة مليارات ليرة، وأرباح “الشركة السورية العربية للفنادق والسياحة” إلى نحو 1.5 مليار ليرة سورية.
ووفقا للبيان، بلغ عدد القادمين إلى سوريا خلال 2021 500 ألف شخص، بينما وصل عدد نزلاء الفنادق إلى 900 ألف شخص من السوريين والعرب والأجانب.

