أعلنت وزارة الصحة عن افتتاح مشفى "الشيخ محمد بن زايد" الميداني قرب قصر المؤتمرات في ريف دمشق. وقالت في منشور عبر صفحتها في فيسبوك، إن المشفى سيضم 135 سريراً، 40 منها مخصصة للعناية المشددة.
ونقلت عن وزير الصحة حسن الغباش قوله إن "اختيار مكان المشفى جاء ليغطي منطقة الغوطة ومناطق جغرافية واسعة بريف دمشق تضم نحو مليون نسمة"، مبيناً أنه يضم كامل التجهيزات مثل أجهزة الأشعة والطبقي المحوري والمنافس، إضافة إلى مخبر وقسم عناية مشددة.
ولفت الوزير الغباش إلى أن افتتاح مستشفى الشيخ محمد بن زايد جاء بدعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية "وذلك في إطار الاستجابة الإنسانية لجائحة كوفيد 19 وآثارها وهو دليل على العلاقات الأخوية المتينة التاريخية بين القيادتين والشعبين في البلدين".
وأوضح الوزير الغباش أن المشفى يضم كافة التجهيزات الطبية اللازمة كأجهزة الأشعة والطبقي المحوري والمنافس لتقديم الخدمة الطبية المناسبة علاوة على عدد من الأقسام الأخرى مثل المختبر بكل تجهيزاته وقسم عناية مركزة.
ويعاني القطاع الصحي في سوريا مؤخراً بشكل ملحوظ، حيث أدى نقص الأطباء، وخاصة أطباء التخدير، إلى إغلاق مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق أبوابه بوجه أي حالات مرضية إسعافية، مطلع الشهر كانون الثاني الماضي، وأوقفت جميع القبولات الخاصة بذلك لعدة أيام.
كما وهناك فوضى في أجور وتسعيرة الأطباء بشكل عام، وخاصة في العيادات والمستشفيات الخاصة، حيث تصل الكشفية الواحدة إلى أرقام "خيالية" تفوق قدرة معظم السوريين اليوم، وسط غياب أي دور أو دعم حكومي ضمن هذا الإطار.
إذ برر رئيس فرع نقابة الأطباء في ريف دمشق خالد موسى، هذه الفوضى بسبب التأخير في إصدار التعرفة الطبية الجديدة، موضحا في حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية، أمس الثلاثاء، أنه لا يمكن محاسبة أي طبيب على تجاوزه للتعرفة الحالية التي لا تتجاوز 700 ليرة، بينما في المقابل أسعار المواد الطبية مرتفعة إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة.
وقد تداولت مؤخرا، أحاديث كثيرة حول قيام الأطباء برفع تسعيرة المعاينات الطبية، حيث بلغ بعضها نحو نصف راتب موظف حكومي، أي أكثر من 45 ألف ليرة سورية.
وبعد ورود معلومات عن تقاضي بعض الأطباء بدمشق 45 ألف ليرة سورية للمعاينة الطبية، أوضح نقيب أطباء دمشق في تصريح إعلامي سابق، أن "سعر الكشف يتوقع أن يتراوح بين 10 و 20 ألف ليرة، ومهما ارتفعت ستكون ظالمة للطبيب".
