أعلن المدير العام لمؤسسة الحبوب عبد اللطيف الأمين، أن كميات القمح المسوقة لعام 2022 لا تزال مستمرة، ولكن بنسب ضئيلة نظراً لتراجع الموسم، حيث بلغت حتى الآن نحو 511 ألف طن.
ونقلت صحيفة (الوطن) المحلية غن الأمين قوله إن "مخزون القمح الموجود يغطي الحاجة من مادة الخبز، وهناك كميات يتم استيرادها من روسيا". مبيناً أن "حاجة سوريا من القمح تتراوح بين مليونين ومليونين و200 ألف طن سنوياً، أما حاجتها من الطحين لمادة الخبز فتتراوح بين 180 و200 ألف طن شهرياً غير المعجنات والكعك والمعمول".
وبخصوص الكميات المستوردة من القمح أضاف أن "آخر عقد كان بقيمة 600 ألف طن، ويجري العمل على تأمين كميات إضافية من القمح تكفي إلى ما بعد رأس السنة المقبلة، إضافة إلى ما هو موجود بالموسم الحالي".
وحول الأنباء عن تخفيض مخصصات الأفران، قال الأمين إن "كل ما يقال عن أن مخصصات بعض الأفران لا تكفي هو عار من الصحة، وما يشاع بأن المخابز تغلق باكراً بحجة عدم وجود ما يكفي من الطحين غير صحيح".
أما عن الصعوبات، فأوضح أن "انقطاع التيار الكهربائي يعتبر المشكلة الأهم التي تعاني منها مؤسسة الحبوب، لأن ذلك يؤثر في عمل المطاحن، خاصة أن الطحن لكل مخابز سوريا، والكميات كبيرة".
وكان وزير الزراعة محمد حسان قطنا قد أوضح الشهر الفائت أن إنتاج سوريا من القمح هذا العام بلغ مليوناً و700 ألف طن، مشيراً إلى أن الإنتاج قليل ولا يكفي حاجة البلاد من القمح.
الجدير ذكره أن سوريا كانت تنتج قبل العام 2010، نحو الـ 4.1 ملايين طن قمح، يُصدر منها مليون طن، والباقي يخصص للاستهلاك المحلي. لكن بعد العام 2011 تدنى مستوى الإنتاج، ووصل العام الفائت إلى 1.9 مليون طن على مستوى كامل سوريا.
