في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء، تدهورت خدمات الصحة العامة في سوريا بشكل كبير، فيما بدأت بعض المشافي بتركيب ألواح شمسية على الأسطح كـ "حل بديل" ولتتمكن من مواصلة عملها.
صحيفة البعث" المحلية أشارت في تقرير لها أن "مشروع الطاقة الشمسية الجديد الذي وضع في الخدمة بمشفى الأسد الجامعي بدمشق حديثاً، سيؤمن المياه الساخنة على مدار الساعة لجميع مباني المشفى السكنية التي تشمل سكن أطباء الدراسات العليا والممرضات والعاملين وحضانة الأطفال.
بدوره، أوضح مدير المشفى الدكتور، نزار عباس، أن المشروع يؤمن نحو 30 ألف ليتر من المياه الساخنة على مدار الساعة تغطي حاجات نحو 600 شخص موزعين على ثلاثة أبنية طابقية ودون استخدام المحروقات التي سيتم توفيرها لأماكن أخرى في المشفى.
بالإضافة إلى وضع وحدة التكييف والتبريد الخاصة بجناح العمليات والعنايات المشددة في المشفى بالخدمة والتي كانت متوقفة لمدة تزيد على عشر سنوات، أكد عباس أن إصلاح الوحدة تم بخبرات مهندسي وفنيي المشفى وتوفير نحو800 مليون ليرة سورية كانت مخصصة لشراء أجهزة تبريد جديدة
الجدير ذكره أن وزارة الكهرباء صرّحت لصحيفة "الوطن" المحلية، مؤخراً، أن إنتاج الطاقة الكهربائية تراجع بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة، حيث بلغ الإنتاج الحالي 1900 ميغاواط، بعد أن كان يصل إلى 2500 ميغاواط (نحو 20 بالمئة).
وأوضحت وزارة الكهرباء أن انخفاض توليد الطاقة الكهربائية، جاء نتيجة انخفاض حجم التوريدات من الغاز إلى مستوى غير مسبوق، حيث وصلت التوريدات إلى نحو 6.5 مليون متر مكعب يومياً، بعد أن كانت في السابق تصل لنحو 9 ملايين متر مكعب في اليوم.
