أقامت غرفة تجارة حلب اليوم ندوة حوارية لشرح التعليمات التنفيذية للمرسوم 13 وشهدت الندوة نقاشات هامة أكد من خلالها أصحاب الفعاليات على أهمية صدور المرسوم الذي فاق بشموليته واتساعه التوقعات والمطالب والطموحات وحمل حزمة واسعة من الإعفاءات والتسهيلات والمزايا التي من شأنها أن توفر بيئة داعمة للاقتصاد الوطني وتُسهم بعودة الألق لهذه الأسواق.
محافظ حلب حسين دياب دعا أصحاب المحال التجارية وأهالي المنطقة للاستفادة من مزايا المرسوم ، بما يتضمنه من تسهيلات وإعفاءات ضريبية كونها توفر البيئة الداعمة للفعاليات الاقتصادية .
رئيس غرفة التجارة عامر حموي أوضح ''أن المرسوم 13 يشكل فرصة استثنائية لإعادة إعمار المدينة القديمة التي تُشكل العصب الاقتصادي لمدينة حلب وسورية بشكل عام ، وذلك من خلال التسهيلات الغير مسبوقة .
وأكد حموي بأن غرفة تجارة حلب جاهزة دائماً لخدمة الاقتصاد السوري بشكل عام والحلبي بشكل خاص ومتابعة كافة الإجراءات في الأسواق التجارية في المدينة القديمة مبيناً بأن السنوات الخمس القادمة ستشهد تكثيفاً للجهود قولاً وفعلاً .
و دعا "رئيس غرفة التجارة " التجار والأهالي إلى استثمار هذه المزايا والبدء بالإجراءات الرسمية من خلال النافذة الواحدة التي سيتم افتتاحها في مدرسة سيف الدولة ( المنارة ) و التي أشرفت السيدة الأولى ( أسماء الأسد ) على جميع الخطوات في عمل المنارة و ذلك لتبسيط الإجراءات أمام الجميع و لتنشيط أعمال المدينة القديمة بشكل كامل وقدم مدير المالية الدكتور خالد بنود شرحاً مفصلاً عن التعليمات التنفيذية للمرسوم بما يتضمنه من إعفاءات عن كل أشكال الضرائب القديمة والضرائب والرسوم المتعلقة بالدوائر المالية التي سيتم طيّها ، إلى جانب التسهيلات والإعفاءات المستمرة لنهاية 2027 من كل الضرائب .
وبيّن مدير الأمانة السورية للتنمية بحلب المهندس جان مغامز ،مشاريع التأهيل وإعادة ترميم الأسواق في المدينة القديمة مستمرة في أكثر من موقع ، لافتاً أنه سيتم منح الكثير من المزايا في موازاة استمرار أصحاب الفعاليات الاقتصادية والأهلية بالعمل الجاد والسير ضمن خطوات عملية لإعادة إحياء منشآتهم .
رئيس مجلس المدينة الدكتور " المدلجي " أشار إلى ضرورة البدء بالخطوات العملية للاستفادة من المرسوم ، وتقديم الطلبات اللازمة قبل نهاية 2023 في ظل التسهيلات والإعفاءات الضريبية .

