تنظم غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة السوري، مطلع الأسبوع المقبل، في العاصمة دمشق، فعاليات المنتدى الاقتصادي الأردني السوري تحت شعار "تشاركية لا تنافسية".
وسيناقش المنتدى، الذي سيستمر لثلاثة أيام، بدءاً من يوم السبت، مجالات وفرص التعاون في المجالات الاقتصادية والنقل والشحن واللوجستيات، والتعاون الصناعي والزراعي والغذائي بين البلدين، إضافة إلى عرض لإمكانيات الشركات الأردنية وفرص عملها في السوق السورية في مجالات التجارة والوكالات والخدمات، والصناعات الأردنية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والقطاع المالي والتأمين، والطاقة المتجددة، والنقل واللوجستيك، والمقاولات والانشاءات، والسياحة والسياحة العلاجية، والجامعات، والزراعة، وفق غرفة تجارة الأردن.
ونقل تلفزيون "المملكة" الأردني عن رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، قوله إن المنتدى "يشكل لبنة جديدة في طريق تنمية علاقات البلدين التجارية والدفع بها لمستويات أعلى، لا سيما في ظل التطورات الراهنة التي يعيشها الاقتصاد العالمي".
وأضاف المسؤول الأردني أن المنتدى "يشكل زخماً اقتصادياً مهماً لمزيد من توثيق العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين، وتدشين مرحلة من التشاركية التجارية ودفعها لمستويات تلبي الطموحات"، مؤكداً على "وجود اهتمام من الشركات الأردنية لتعزيز وجودها في السوق السورية".
وأشار الكباريتي إلى أن غرفة تجارة الأردن "بذلت منذ فترة طويلة جهوداً كبيرة لتذليل العقبات التي تتعلق بتسهيل حركة التبادل التجاري مع سوريا، لإعادتها لزخمها السابق حفاظاً على مصالح البلدين المشتركة".
يذكر أن قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا، ارتفعت خلال الأشهر السبعة الماضية، بنسبة 23%، لتصل إلى 40 مليون دينار، مقابل نحو 26 مليون دينار مستوردات من البضائع السورية، بحسب بيانات غرفة التجارة الأردنية.
وفي وقت سابق، كشف المدير العام للمنطقة الحرة السورية – الأردنية المشتركة، عرفان الخصاونة، عن أن 60 ألف طن من البضائع الأردنية، بلغت قيمتها 180 مليون دولار، دخلت من الأردن إلى سوريا، في 3 آلاف شاحنة، عبر المنطقة الحرة في معبر نصيب – جابر الحدودي، خلال النصف الأول من العام 2022، في حين دخل من الجانب السوري نحو 40 ألف طن من البضائع، نقلتها 650 شاحنة، بقيمة مالية قدّرت بنحو 12 مليون دولار.
وأشار الخصاونة في تصريحه مطلع آب الماضي، إلى أن البضائع الأردنية تنوعت بين ألواح الطاقة الشمسية وقطع غيار السيارات والأغذية وغيرها، بينما شملت البضائع السورية الحجر الصناعي والرخام والأثاث والأعلاف وغيرها.
