أعلن مدير هندسة المرور في دمشق سامر حداد، عدم التراجع عن آلية الـ GPS لمراقبة حافلات النقل (السرافيس)، وذلك رداً على احتجاج عشرات من سائقي الحافلات لعدم حصولهم على مخصصات المازوت بالرغم من التزامهم بالخطوط.
وذكر حداد في تصريحه لإذاعة "شام إف إم" المحلية أن العمل بآلية الـ GPS مستمر، ونسبة الالتزام هي 85% حتى الآن وستصل إلى 100% قريباً، منوهاً إلى أن هذه الآلية تسهم في ضبط مادة المحروقات وتحل مشكلة المواصلات للمواطنين.
وأكد حداد أن عدداً كبيراً من سائقي السرافيس راجعوا المديرية يوم الثلاثاء لعدم حصولهم على المخصصات كاملة، ولفت إلى أن سبب وقف مخصصاتهم هو عدم استكمالهم للمسافة التي يجب قطعها.
ورداً على حديث السائقين بالتزامهم بخطوطهم وعدد السفرات وفق نظام GPS، أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق مازن دباس أنه لا يوجد أي أخطاء في الجهاز على الإطلاق، وإن وجدت فهي حالة فردية.
وقال دباس لصحيفة "الوطن" المحلية: من الصعب أن يفشل الجهاز في تطبيقه، وأن الانتقادات ظهرت من أصحاب سرافيس لا تتعدى نسبتهم الـ 10 بالمئة من العدد الإجمالي من العاملين على خطوط العاصمة، لذا لا تراجع عن تطبيق الجهاز الذي يعطي كل سائق حقه من المحروقات، مضيفاً: في حال وجود أي مشكلة علينا معالجتها في حال كان هناك خلل ما.
مضيفاً: هناك أصحاب سرافيس يطالبون بزيادة كميات المازوت من دون العمل على خط النقل بالشكل المطلوب، ليصار إلى صدور تعميم من محافظ دمشق بزيادة كميات المازوت لكل سائق يعمل على مسار الخط ليس فقط 30 لتيراً بل 50 ليتراً إن اضطر الأمر، والهدف من ذلك مراقبة عمل السرافيس والباصات بالشكل المطلوب، ومن غير المنطقي التشكيك بعمل الجهاز، وقد يصدف وجود خلل ما بإدخال معلومة في كرت الذاكرة.
وكشف دباس عن ضبط حالات تلاعب بمحاولة فك الجهاز وقطع البطارية في محاولة لعدم الالتزام، لذا صدر قرار من المحافظة بفرض عقوبات رادعة بحق صاحب الآلية إذا ثبت تلاعبه بالجهاز تشمل إيقاف تزويد الآلية بالوقود لمدة أسبوع في المرة الأولى ولمدة شهر في المرة الثانية وحجز المركبة مع تنظيم ضبط وفق المرسوم رقم 8 لعام 2021 في المرة الثالثة
ويوم الثلاثاء، تجمّع عشرات من سائقي حافلات النقل العام (السرافيس) في دمشق، أمام "مديرية هندسة المرور" احتجاجاً على حرمانهم من مخصصات المازوت رغم التزامهم بالخطوط الرسمية، بسبب أخطاء نظام الـ GPS المفعل حديثاً.
وفي آب الماضي، بدأت الحكومة بإلزام سائقي السرافيس في محافظة دمشق بتركيب أجهزة تتبع الآليات العامة، بوساطة شركة "محروقات" المنفذة للمشروع.
وكانت دمشق وريفها، قد منعت السائقين من التزود بالوقود، في حال لم يدفعوا 350 ألف ليرة ثمن جهاز التتبع، يضاف لها 30 ألف ليرة ثمن المعاملة والطوابع، لتصل الكلفة إلى 380 ألف ليرة، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن".
ويصل عدد السرافيس في دمشق وحدها إلى 8510 سرافيس، بالإضافة إلى 176 حافلة للشركات الخاصة، و140 حافلة لشركة النقل الداخلي، أما الريف فيضم 8 آلاف سرفيس، ومن ضمنها 3 آلاف سرفيس تحصل على وقودها من دمشق، بالإضافة إلى 487 سرفيساً تم توطين مخصصاتها في محطات المحافظة.
