كشفت الشركة العامة لصناعة السجاد والصوف في سوريا، عن نيتها بيع السجاد من خلال التقسيط للعاملين في المؤسسات الحكومية، لكن بسعر أغلى من السوق.
ونقلت صحيفة "الثورة" المحلية، عن مدير الشركة هشام العبد الله، أن المتر الواحد سيباع من السجاد بسعر 75 ألف ليرة للموظفين "ذوي الدخل المحدود"، علماً أن سعره في السوق 72 ألف ليرة.
وسيدفع الموظفون أقساط السجاد لمدة 18 شهراً، على أن تكون الدفعة الأولى 10 في المئة من سعر السجاد الذي اشتروه.
وتشهد الأسواق المحلية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السجاد مع دخول فصل الشتاء، إذ تراوح سعر المتر الواحد للسجاد المنزلي بين 75 ألفاً إلى نحو ربع مليون ليرة سورية، ليفوق بذلك الحد الأدنى من القدرة الشرائية للمواطن الموظف الذي يتراوح متوسط دخله الشهري بين 100- 150 ألف ليرة سورية.
وبحسب صحيفة "الوطن" المحلية، اشتكى أحد المواطنين في تشرين الأول الماضي، أنه غير قادر على شراء سجادة واحدة لمنزله الذي عاد إليه في مدينة الحجر الأسود، وأنه سيفرش "بطانيات المعونة" عوضاً عن السجاد لأنه غير قادر على دفع مبلغ يصل إلى مليونين ونصف المليون ليرة في حال اعتمد أقل الأنواع جودة.
