كشفت معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لشؤون التنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية، رانيا أحمد، أن عدد الشركات السورية المشاركة في معرض الصين الدولي للاستيراد بدورته الخامسة وصل إلى 10 شركات تعرض منتجات مختلفة منها الغذائية وزيت الزيتون والحلويات والكونسروة.
إضافة إلى القطاع الحرفي إذ يوجد منتجات يدوية وحريرية وخشبية ومعدنية، وخدمات التجارة التي لا يتم عرض منتج جاهز فيها وإنما تسليط الضوء على قانون الاستثمار رقم 18 لعام 2021، لافتة إلى أن هذه الاختصاصات موزعة على ثلاثة أجنحة بمساحة إجمالية تصل إلى 54 متراً مربعاً.
ولفتت أحمد في حديثها مع صحيفة "الوطن" المحلية، إلى أن هذه المشاركة ليست الأولى، إذ شاركت سورية في كل دورات المعرض الخمس، وكانت المنتجات السورية تلقى استحسان المستهلك الصيني والمشاركين في المعرض بشكل دائم، ودائماً ما يكون هناك شراء لهذه المنتجات.
ونوهت بأهمية هذا المعرض لأنه يعطي فرصة للمنتجات السورية بأن تنفذ إلى الأسواق الصينية، ما يسهم في الترويج وتسويق العديد من المنتجات السورية التي تتمتع بمزايا تنافسية إضافة إلى أنها ذات جودة ومواصفات عالية، مضيفة: «وتركز عادة الدول على التصدير أما اليوم فلم تركز الصين على المنتجات التصديرية لأن لها معارض أخرى، وإنما أعطت اهتماماً للاستيراد من الدول الأخرى ومن بينها سورية».
يذكر أن المعرض تم افتتاحه أمس الأول بحضور الرئيس الصيني وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من الدول المشاركة والمسؤولين لدى بعض المنظمات والهيئات الدولية، وقد حضره وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل عبر الفيديو.
ويستمر لغاية العاشر من الشهر الحالي ويرافقه عقد منتدى هونغتشياو الاقتصادي الدولي والعديد من الأنشطة الأخرى. ويعتبر المعرض أكبر المنصات الدولية التي يتم من خلالها عرض منتجات الدول والشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض والترويج لعلاماتها التجارية وعقد الصفقات والشراكات.
وقد قالت وزارة الاقتصاد عبر صفحتها الشخصية: إن هذا المعرض يعد أول معرض عالمي يركز على الاستيراد على المستوى الوطني، إذ بلغ حجم التداول التراكمي لأربع دورات أكثر من 270 مليار دولار.
