أكد مدير "النقل الداخلي" بدمشق، موريس حداد، أن عدم وعي المواطن يساهم بشكل كبير بتكرار حوادث المواصلات العامة في الشوارع، من خلال تدافعهم على وسائل النقل الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.
أما بالنسبة لتفاصيل وفاة طفل الذي دهسه باص "النقل الداخلي" تحت الجسر الرئيس، مؤخرا، أوضح المدير أن الحادث قضاء وقدر. مؤكداً أنه حادث مروري بامتياز موضحاً أن حزام حقيبة الطفل (16 عاماً) علِق في عجلة الباص، ما أدى إلى سحبه ودهسه ووفاته على إثر ذلك.
كما أشار في حديثه لـ "كيو ستريت" أن هذا الحادث من الممكن أن يحدث مع أي آلية، لأن المنطقة مزدحمة بالبشر والتكاسي والسرافيس.
يشار إلى أن حادثة وفاة الطفل ليست الأولى من نوعها. حيث توفي منذ فترة الشاب "محمد حمشو" بعد سقوطه من باص النقل الداخلي على طريق "المتحلق الجنوبي" بدمشق، كما تعرضت سيدة في اللاذقية، للدهس خلال محاولتها صعود باص للنقل الداخلي، ما أدى إلى تعرض قدمها للكسر.
وبالعودة إلى حديث مدير "النقل الداخلي" بدمشق، موريس حداد، أوضح أن الإمكانيات الموجودة لديهم ضعيفة، حيث يوجد حوالي 100 باص فقط لتخديم دمشق وريفها، مُبيناً أن الباصات تزود بالمحروقات الساعة 11 مساءً، لكي تتمكن من التحرك على الساعة الخامسة صباحاً، حيث تبقى في الخدمة يومياً لمدة 18 ساعة.
وتوقع أن نظام "GPS" الذي تم تركيبه مؤخراً للسرافيس، قد يحد من أزمة المواصلات، خصوصاً في حال تخديم 8500 سرفيس لخطوطها في دمشق بشكل كامل.
