وصل سعر طن سماد اليوريا مؤخراً في سوريا إلى نحو 4.5 ملايين ليرة حسب ما أفاد به بعض أصحاب الجمعيات الفلاحية، فيما عمم المصرف الزراعي سعراً جديداً لطن اليوريا بـ2.4 مليون ليرة مع نهاية تشرين الأول الفائت، الأمر الذي يثير حفيظة الفلاحين الذين يعتبرون أنه لا يمكنهم مجاراة هذه الأسعار، في ظل عدم توافرها بالسوق المحلية.
وفي هذا السياق، كشف مصدر حكومي لصحيفة "الوطن" المحلية، عن وصول باخرة محملة بـ7 آلاف طن من أسمدة (اليوريا 46) يجري تفريغها حالياً وتعبئتها بأكياس من سعة 50 كغ بواسطة وحدات تعبئة خاصة ويتم تحميلها بالشاحنات وتوزيعها على فروع المصرف الزراعي في المحافظات.
مبيناً أن هذه الكمية هي جزء من عقد لتوريد 30 ألف طن من أسمدة اليوريا عبر نظام المقايضة، علماً أن وزارة الزراعة أوضحت في تصريح عن الحاجة لأكثر من 100 طن للموسم الزراعي المقبل على حين صرح مدير في وزارة الزراعي لـ«الوطن» أنه تم تعليق مبيع أسمدة السوبر فوسفات منذ بداية الأسبوع الجاري مرجحاً أن يكون ذلك بقصد إعادة النظر بسعر المبيع الحالي.
وربما حملت كميات الإنتاج في موسم العام الماضي دلالات واضحة على خطورة تراجع معدلات الإنتاج خاصة في المحاصيل الأساسية مثل القمح وذلك على التوازي مع ما حاصل في شق الإنتاج الحيواني وتراجع معدلات الإنتاج وخاصة قطاع الدواجن الذي يعتبر الكثير من المتابعين له أنه دخل مرحلة الانهيار بسبب ارتفاع مدخلات الإنتاج وعدم توفرها.
