ذكر رئيس المكتب الاقتصادي القطري وعضو القيادة القطرية في "حزب البعث العربي الاشتراكي"، عمار السباعي، خلال ترأسه اجتماع لهيئة المكتب أن الهدف من الاجتماع تطوير الواقعين الاقتصادي والخدمي اللذين يعانيان من صعوبات كبيرة فرضتها الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي.
وأشار إلى أن المكتب استطاع معالجة الكثير من القضايا بالتعاون مع الحكومة، وما تبقّى منها في طريقه إلى المعالجة حيث تتم وفق أولويات يتم تقديرها.
ونوه السباعي حسب موقع "سيريانديز"، إلى أنه يجب أن يكون هناك متابعة لحالات الخلل والفساد وإعلام المكتب بأية حالة، علماً أنه تمّت معالجة بعض الحالات.
وخلال الاجتماع، طرح أعضاء هيئة المكتب العديد من الملفات والقضايا التي تتعلق بالشأن العام أو ما يرتبط منها بالحياة اليومية للمواطنين، فتم التطرق إلى مسألة التراجع الحاد في التغذية الكهربائية، والنقص في المشتقات النفطية، والتهرب الضريبي والواقع المعيشي للمواطنين والرواتب والأجور التي لا تتوافق والواقع الحالي لمتطلبات الحياة اليومية، وارتفاع الأسعار وندرة بعض المواد من السوق المحلية.
وحضر الاجتماع 11 وزيراً وهم وزير الصناعة، والاقتصاد، والاسكان، والسياحة، والنقل، والموارد المائية، والاتصالات، والكهرباء، وحماية المستهلك، والنفط، ووزير الإدارة المحلية.
وأكّد وزير التموين عمرو سالم، أنّه تتم متابعة الأسواق خاصة من جهة ضبط الأسعار، وكذلك توافر المواد الأولية، مشيراً إلى أنّ الواقع الحالي لمادة الخبز مطمئن ولا يوجد أي شيء مثير للقلق.
وأوضح وزير الكهرباء غسان الزامل سبب التراجع الحاد في التغذية الكهربائية إلى ارتفاع الحمولات نتيجة انخفاض درجة الحرارة إلى 40 بالمائة، إضافة إلى نقص توريدات الغاز وقصور عمل بعض محطات التوليد.
بينما أكّد وزير النفط والثروة المعدنية بسام طعمة أنّ توقف معمل غاز الجبسة أثر على توريدات الغاز، مشيراً إلى أنّه تم زيادة التوريدات من الخارج إلى 30 مليون برميل شهرياً، مرجعاً سبب إطالة رسائل الغاز المنزلي إلى انخفاض كميات التوريدات من الغاز المسال.




