أصبح من اللافت، ظهور طرق تهريب جديدة في كل فترة وأخرى في سورية، لتكون آخرها استعمال سيارات جمع القمامة كونها بعيدة عن الشكوك.
وزارة الداخلية، كشفت في منشور لها على "فيسبوك" أن معلومات وردت إلى "فرع الأمن الجنائي" في ريف دمشق حول وجود سيارة يتم تعديلها في إحدى المزارع في منطقة قطنا بريف دمشق بقصد نقل مواد مهربة ضمن مخابئ سرية.

وأضافت أن الفرع المذكور تمكن من ضبط السيارة المشتبه بها، وبالكشف عليها تبين أنها مزورة وتم تعديلها لتصبح ظاهرياً سيارة مخصصة لجمع القمامة كي لا تثير الشبهات ولا يتم كشفها، حيث عثر على مخبئ سري ضمن صندوق معد لنقل المهربات.

ولفتت الوزارة أنه مازال البحث والتحري مستمر عن المتوارين والمتورطين في القضية لإلقاء القبض عليهم.

وفي تشرين الأول الماضي، أعلنت مديرية جمارك دمشق، ضبط كميات من الدخان والأحذية المهربة من ماركات أجنبية مخبأة في سيارة نقل النفايات "الزبالة" بالعاصمة دمشق، قادمة من ريف المدينة.
وقالت مديرية "جمارك دمشق" إن معلومات كانت وردتها قبل مدة عن تردد سيارة نظافة بشكل شبه يومي من ريف دمشق إلى دمشق، مشتبهة بأنها تنقل مهربات إلى بعض المحال التجارية بدمشق.
وأضافت المديرية بحسب ما نقلته صحيفة "الوطن" أن الشاحنة وضعت تحت المراقبة وبعدها نصب لها كمين من "عناصر جمارك المكافحة" وتم إيقافها حيث حاول سائق الشاحنة المراوغة والادعاء بأن الشاحنة معطلة ولا يمكن فتحها وأنه قادم إلى دمشق بقصد الصيانة وإصلاح السيارة.
وتابعت أن عناصر الجمارك استطاعوا فتح الشاحنة واكتشفوا بداخلها كميات من الدخان والأحذية المهربة من ماركات أجنبية بقيمة تجاوزت – مع الرسوم – 50 مليون ليرة سورية.
