ينتشر الفستق الحلبي الأخضر في محلات الخضار والفاكهة وكذلك في البسطات على الطرقات، وللفستق الحلبي عشّاقه ومذاقه وتتهافت الناس على شرائه فهو الرفيق في الجلسات والسهرات والدواوين ويضاف إلى بعض الحلويات أيضاَ.
مدير مكتب الفستق الحلبي جهاد المحمد، أشار إلى انخفاض استهلاك الفستق الحلبي في الأسواق الداخلية والخارجية، مبينا إلى أن استهلاك الفستق في الأسواق المحلية يكاد يقتصر على صناعة الحلويات وبنسب محدودة أيضاً, وعلى استهلاك شريحة محدودة جداً.
وأوضح المحمد لصحيفة «تشرين» أن التراجع في الاستهلاك لا يقتصر على الأسواق المحلية فقط، بل هناك تراجع في الكميات المصدرة إلى الأسواق الخارجية لكل من السعودية والأردن ومصر منذ جائحة كورونا وحتى الآن.
مدير مكتب الفستق الحلبي قدّر الكميات المصدرة بنحو 2000- 2500 طن من أصل الإنتاج الذي يتراوح بين 40 – 65 ألف طن سنوياً.
وقدرت تكلفة إنتاج كيلو الفستق الحلبي بما لا يقل عن 5500 ليرة، تتوزع بين 1000 – 1500 ليرة تكاليف قطاف وتسويق، وبما لا يقل عن 2500 – 4000 ليرة تكاليف خدمات زراعية تختلف تبعاً لكميات الأسمدة والري وغيرها من الخدمات المقدمة للحقل.
يتراوح سعر كيلو الفستق الحلبي في الأسواق بين 15- 20 ألف ليرة، ويختلف السعر تبعاً لدرجة نضج المادة, فسعر الكيلو العجر أي ما قبل النضج يتراوح بين 8500 – 9500 ليرة، حيث يضطر المنتجون للإسراع في عملية القطاف باكراً من كثرة السرقات التي تتعرض لها الحقول، ما يرفع من أسعار الفستق الناضج.
تراجع استهلاك الفستق الحلبي عربياً تسبب بانخفاض السعر من 30 دولاراً للكيلو إلى 19 دولاراً فقط في أسواق التصدير حسب المحمد.
