تقاضى طبيب سوري مبلغ 200 ألف ليرة لقاء استشارة أونلاين، لأحد المرضى داخل البلاد بحسب ماذكرت إحدى الإذاعات المحلية.
وفي هذا الصدد، علق نقيب الأطباء في سورية الدكتور غسان فندي، بأن الاستشارات الطبية الأونلاين غير مقوننة في سوريا، ومن دفع 200 الف لقاءها يمكنه أن يشتكي.
وأوضح د.فنديفي حديثه لإذاعة شام اف ام، أن الاستشارة والتشخيص الطبي غير مسموح به أونلاين، ولكن يمكن المراجعة أو الاستفسار عن طريق الهاتف بعد التشخيص للمتابعة مع الطبيب، وتكون مجانية وإلزامية بالنسبة للطبيب في بعض الأحيان.
وذكر أنه في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد فإن الاستشارة الافتراضية عن طريق الإنترنت أو الهاتف المحمول جيدة وتسهل أمور الناس، وتجري دراسة تنفيذها، ولكن هناك شروط أمان يجب أن تحققها بحال اعتمادها، مثل التأكد من الحصول على الغرض منها، والقدرة على محاسبة الطبيب بحال الخطأ، إلى جانب أنها تحتاج إلى مراكز مختصة بهذا الشأن.
وحول تسعيرة الأطباء، أكد د.فندي أن النقابة بانتظار الجهة المسؤولة عن إصدار التعرفة الجديدة التي توصلوا إليها منذ فترة علماً أنها لم تعد تناسب الوقت الحالي، أو دعوة النقابة لدراسة وإصدار تعرفة جديدة، منوهاً إلى أن هناك حالة انفلات في التسعيرة لدى الأطباء لا يمكن إنكارها.

