تعاني تجمعات النازحين على أرض ريف دمشق نقصاً حاداً بالمياه خاصة بعد نقص مادة المازوت حيث وصل الدور إلى 15 يوماً ولساعة واحدة تضخ فيها المياه مثل تجمع جديدة الفضل وعرطوز الظهرة وباقي التجمعات سيصل إلى أسبوع على الأقل.
صرح مدير مياه القنيطرة تكليفاً محمد الحسين أن واقع المياه على أرض المحافظة وفي تجمعات النازحين بريف دمشق ليس جيداً نتيجة نقص التوريدات وتقليل مخصصات المؤسسة إلى طلب واحد من المازوت فقط بالإضافة إلى قلة الكهرباء مبيناً أن الآبار العاملة والمستثمرة حالياً 204 آبار من أصل 238.
وفي تصريح لصحيفة "الوطن" المحلية، أرجع الحسين أسباب ارتفاع عجز المؤسسة إلى انخفاض الإيرادات مقارنة بالتكاليف في الوضع الراهن وارتفاع أسعار المواد والقطع التبديلية ومواد الصيانة وارتفاع أسعار المحروقات بشكل كبير /بنزين- مازوت- زيوت وشحوم/ وارتفاع خدمات الصيانة بشكل كبير جداً.
وأضاف الحسين أنه تم التواصل مع مدير الكهرباء حول الواقع الحالي للمياه ووجود نقص كبير بالمياه وخاصة بالقطاع الجنوبي بسبب نقص مادة المازوت وعدم تشغيل المضخات نهاراً لضعف التوتر، وبعد لقاء المحافظ وبناء على توجيهاته لكونه مطلعاً بشكل كامل على واقع المياه والكهرباء كان المقترح تشغيل مجموعة خطوط كهرباء القطاع الجنوبي من الساعة 11 ليلاً ولمدة أربع ساعات.
مدير المياه أضاف أن الأحمال في هذه الفترة تكون خفيفة ويمكن رفع مستوى التوتر لتشغيل المضخات وبالفعل تم تنفيذ المقترح من يوم الأربعاء ولوحظ أن وضع المياه تحسن في قرى ريف القنيطرة الجنوبي.
وأشار إلى أن المؤسسة تخدم 570 ألف نسمة من خلال 6 وحدات مناصفة بين أرض المحافظة والتجمعات بريف دمشق، وعدد المشتركين 46800 مشترك، منوهاً بأن نسبة المستفيدين 97 بالمئة ومعدل نصيب الفرد اليومي على ارض المحافظة 90-100 ليتر/ باليوم وفي تجمعات النازحين بريف دمشق 35- 45 ليتراً يومياً.
علماً أن أطوال الشبكة 3550 كم ونسبة الهدر 31 بالمئة، وكمية الإنتاج المخططة للمياه للعام الحالي 24 ألف م3 وكمية المياه المنتجة لغاية نهاية أيلول الماضي 14118 م3.
وفيما يخص المقترحات التي قدمها مدير المياه، كانت التوسط لدى من يلزم لتعيين كوادر فنية وإدارية في المؤسسة من جميع الاختصاصات نظراً للنقص الحاد فيها والتوسط لإعطاء مشاريع مياه الشرب الأولوية في رصد الاعتمادات اللازمة لتوفير الإمكانية للبدء بالمشاريع الحيوية والضرورية.
بالإضافة إلى حفر آبار إسعافية وتجهيزها لتغطية العجز المائي نتيجة انخفاض غزارة الآبار، وإكمال إعادة تأهيل وتجهيز منظومة المياه في المناطق التي تمت إعادة تحريرها على أرض المحافظة والتجمعات والتوسط لدى وزارة الزراعة لتأمين المياه لأغراض الزراعة وتربية المواشي على أرض محافظة القنيطرة.
