قال الخبير الاقتصادي الدكتور علاء الأصفري، إن المواطن بحاجة أن يكون مستوى دخله مئة ضعف الراتب الحالي حتى يتمكن من تأمين مستلزماته الأساسية فقط.
وأكد أن سياسة البنك المركزي فاشلة، معتبراً أنّ المشكلة ليست بالأشخاص بل بالمنظومة الاقتصادية المهترئة.
وبيّن الأصفري لإذاعة "المدينة اف ام" المحلية، أنّ الدخل الشهري للعائلة السورية يجب أن يكون مليونين و 800 ألف، وأقل من ذلك فهو تحت معدل خط الفقر.
وأوضح أنّ تفشي منظومة فساد جلّ ما تهتم به الحفاظ على المنصب (والبقاء على الكرسي)، تخلق اليوم مبررات غير حقيقية للمواطن وتدعوه إلى تدبير حاجاته بالاكتفاء بدخل 200 الف ل. س.
واعتبر الأصفري، أنّ هناك أسباب حقيقية لسوء الوضع الاقتصادي منها، الحصار الاقتصادي وارتفاع أجور الشحن وندرة المواد الأولية، داعيا إلى ضرورة اتخاذ حلول إسعافية لإنقاذ الاقتصاد بدءاً من دعم الزراعة والإنتاج وفتح مجال التصدير لكافة القطاعات، وتخفيف الضرائب على المشاريع، وصولاً إلى تقديم تسهيلات للاستثمارات العربية في الأراضي السورية.
وعلق الأصفري على افتتاح فنادق خمس نجوم في الآونة الأخيرة، قائلا: إنها استثمار بلا قيمة ويجب دعم الإنتاج والمصانع بدلاً من ذل.
ورأى أنّ سوريا لم تشهد منذ فترة 10 سنوات حكومة تضع مخطط استراتيجي تلتزم به، مفترضاً بذلك أنّ يعود المسؤول بحال التقصير إلى المنزل أو السجن، مبديا استغرابه كون المسؤول في سوريا في بداية كل شتاء يُفاجئ بهطول أول قطرة مطر، وماينتج عن ذلك من ضرورة توفر الاحتياجات الأساسية.

