لا تزال أزمة الشاحنات المحملة من مرفأ طرطوس والمتوقفة عند مكتب الدور منذ أيام تنتظر المازوت يستوجب حلاً من المعنيين لنقل البضائع إلى المحافظات خاصة بعد ما استفحلت ومضى نحو 5 أيام على المشكلة من دون حلها.
و بناء على ذلك أكد "المهندس بسام طعمة" "وزير النفط والثروة المعدنية" منذ قليل لصحيفة الوطن المحلية أنه سيتم تعزيز طرطوس بطلبي مازوت إضافيين لمدة 10 أيام لإزالة الاختناقات من المرفأ وأن التنفيذ سيبدأ من اليوم الاثنين
وتساءل الوزير: لماذا لم تعلمنا المحافظة بوصول نواقل ولم تنسق مع فرع محروقات بطرطوس مستغرباً أنه لايتم الطلب إلا عندما تقع المشكلة.
هذا وقد تضمن كتاب المحافظ الذي رفع للوزير بعد ظهر أمس أنه توجد حالياً ثلاث نواقل قمح في المرفأ يتم تفريغ أحدها وشحنات سكر ورز في مستودعات فرع السورية للتجارة بطرطوس ومساعدات غذائية موجودة في المستوعات وحجر وحديد وخشب في الساحات يتم شحنها، كما توجد حوالي 700 سيارة تقف على دور المازوت محملة بالسماد والقمح والحجر والشعير والخشب والاعلاف والمساعدات الغذائية إضافة لـ300 سيارة في المرفأ تنتظر دورها لتعبئة المواد من الساحات ومن ثم ستأتي للتزود بالمازوت من محطة مكتب الدور وتقدر حاجتها بنحو 240 ألف ليتر.
و كانت صحيفة "الوطن" المحلية يوم أمس ، نقلت شكوى عن العديد من السائقين ومعهم جمعيتهم لـ«الوطن» أن الوضع مأساوي وأن هناك نحو 700 سيارة شاحنة محملة بالقمح والذرة والشعير والرز والسكر والسماد تنتظر منذ الأربعاء الماضي عند مكتب تنظيم البضائع لتعبئتها بمادة المازوت من دون جدوى وطالبوا بإيجاد بحل إسعافي وسريع.
وقال عدد آخر من السائقين في شكوى خطية ثانية يوم الأربعاء الرابع عشر من الشهر الجاري: تم طلب 40 سيارة لمؤسسة الأعلاف لنقل المواد من محافظة طرطوس إلى محافظة حمص وأخذنا كسائقين تذاكر من مكتب دور طرطوس وتم تحميل السيارات الأربعين وأخذنا دورنا في محطة مكتب الدور لتعبئة المازوت وأخبرونا بأننا سوف نعبئ مازوت أول من أمس السبت لكن وصلنا إلى المحطة ولم يعبئوا لنا بحجة أنهم لا يستطيعون التعبئة إلا لشاحنات القطاع العام.
وتساءل هؤلاء: كيف ذلك؟ علماً أننا عندما تم طلب السيارات الأربعين من مكتب الدور سألنا هل ستتم تعبئة المازوت لسياراتنا؟ فأجاب كل موظفي المكتب: نعم ولولا ذلك لما حمّلنا سياراتنا لكن عندما وصلنا إلى المحطة لم يعبئوا لنا.. لماذا؟ وإلى متى ننتظر تعبئة المازوت؟
من جهته، مدير مكتب تنظيم نقل البضائع بطرطوس محمد عبد الرحمن قال رداً على الشكاوى: إن المشكلة كبيرة فعلاً، مشيراً إلى وجود نحو سبعمئة شاحنة محملة بمختلف المواد للقطاعين العام والخاص وكلها تنتظر مادة المازوت والكمية التي تأتي إلى محطة المكتب قليلة مقارنة بالكميات التي تحتاجها الشاحنات المحملة والتي لا تقل عن 240 ألف ليتر وأنهم يعطون الأولوية بتعبئتها للشاحنات المحملة بالقمح.

