وصلت أسعار حفلات عيد الميلاد ورأس السنة إلى 500 ألف ليرة على الشخص الواحد.
وأوضح مدير القياس والرقابة السياحية زياد البلخي، لإذاعة شام اف ام، أن تسعيرة الحفلات مرتبطة بالفنانين والتجهيزات والأجر الذي يتقاضاه الفنان، وهذا ما يجعل أجور بعضها أعلى من الأخرى، ويخلق حالة تنافسية بين المحال، مشيراً إلى أن المنشأة بحال استقدمت مطرباً ولم تحقق الأرباح أو الإشغالات الكافية تعتبر خاسرة.
ولفت إلى أن أسعار الحفلات تختلف حسب نجومية المطرب بين (الصف الأول) وغير ذلك، مشيرا إلى أن السياحة تتدخل بأسعار الخدمات السياحية التي تقدمها المطاعم فقط.
وذكر البلخي أن وزارة السياحة تضع الأسعار ضمن إطارين الأول مباشر يتعلق بتكاليف الخدمات المقدمة، وغير مباشر يشمل أجور العمال، حوامل الطاقة، والبدائل وغيرها من الأمور.
وبيّن أن هناك طيفاً واسعاً من الحفلات تبدأ من 25 ألف ليرة على الشخص الواحد وتصل لـ 500 ألف ليرة، مشيرا إلى أنه يمكن تقديم شكوى عبر الاتصال بالرقم (135) للتعامل مع أية مخالفات كبيرة.
يذكر أن هذه الفترة من كل عام، كان يشهد لها بحيويتها وحالة الفرح التي يعيشها الناس، فيما المتجول في الأسواق بموسم الأعياد هذه الأيام يلاحظ حالة ركود عام نتيجة ارتفاع الأسعار الخيالي، الذي سرق فرحة العيد.
وكان أحد أصحاب المطاعم الشعبية وسط مدينة حماة، أكد تراجع عدد الزبائن لنحو 60 %، كما تحدث صاحب فندق شعبي، عن تراجع عدد نزلاء الفندق بسبب عدم توفر المازوت للتدفئة والمولدة، كاشفاً أنه لم يستلم مخصص المازوت لقطاع عمله منذ 11 شهراً، علما أن مخصصه الشهري 1800 ليتر.
