في ظل ازدياد ساعات التقنين الكهربائي والتي تجاوزت 20 ساعة حتى في قلب العاصمة دمشق، لجأ عدد كبير من المواطنين إلى الاعتماد على حمامات السوق بشكل غير مسبوق.
وشهد العديد من الحمامات تفاوتاً في الأسعار، حيث تراوحت كلفة الشخص الواحد بين الـ20 والـ25 ألف ليرة سورية.
وقال عاملون في أحد الحمامات الدمشقية لصحيفة الوطن، إن كلفة دخول الحمام تقدر بـ20 ألف ليرة من دون تكاليف التكييس، ناهيك عن أجور الصابون ومستلزمات الحمام، إضافة إلى وجود كلفة إضافية في حال طلب مشروبات أو أي طلبات إضافية بما في ذلك "النرجيلة" التي يتراوح سعرها بين 8 آلاف و10 آلاف ليرة.
وتحدّث عن صعوبة تأمين مواد المحروقات، وسط الارتفاع الكبير الذي تجاوز الـ12 ألف ليرة للتر المازوت وأكثر من ذلك للتر البنزين اللازم لعمل المولدات لإنارة الحمامات وسط تأثير الانقطاع المستمر والمتزايد للتيار الكهربائي.
في السياق، تسببت أزمة المحروقات بأن عدداً من حمامات السوق أغلقت أبوابها وعزفت عن استقبال المواطنين حتى إشعار آخر، ليصار إلى تأمين المادة وتحسن واقع المشتقات النفطية، وبأسعار معقولة.
وأكد مصدر مسؤول في محافظة دمشق، أن حمامات السوق تعامل معاملة الفعاليات الاقتصادية وأي منشأة من حيث تزويدها بالمادة وذلك خلال الفترة الماضية، لكن نتيجة واقع المحروقات تأثر عدد من الحمامات في مسألة التزود بالمادة بوجود تأخر بالحصول على مخصصاتهم من المادة خلال الشهر الماضي نظراً للواقع الراهن على صعيد المادة.
وأكد المصدر جهوزية المحافظة لاستقبال أصحاب أي منشأة أو حمام سوق ورصد واقع الأمر ليصار إلى معالجته في ضوء الإمكانات المتاحة.

