أكّدت شرطة دمشق أن إطلاق المفرقعات أو الرصاص ولو كان السلاح مرخصاً "ممنوع" تحت طائلة العقوبة، داعية لأخذ الحيطة والحذر خلال فترة الأعياد.
وقال معاون قائد شرطة دمشق العميد أيمن حليمة، إن إطلاق الرصـاص العشوائي ممنوع حتى لو كان السلاح مرخصا وإذا كان غير مرخص فتكون العقوبة أشد، مشيرا إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات بحق من يطلق وضبطه وتقديمه للقضاء، كما يمنع منعا باتا إطلاق الألعاب النارية "المفرقعات" وبيعها وشرائها وترويجها، كما ينظم ضبط بحق مطلقها ويقدم للقضاء وتم التعميم على التشدد بمكافحتها كونها تسبب أضرار وإصابات للأطفال.
ولفت حليمة لإذاعة المدينة اف ام، إلى أنه خلال فترة الأعياد تكثر المشاجرات والخروج عن المألوف بسبب الكـحول، وإطلاق الرصـاص العشوائي والمفـرقعات الناريـة التي ينجم عنها إصابـات وفيات، مؤكدا أن الوحدات تقوم بضبط هذه الحالات وإلقاء القبـض على الفاعلين لتتم إحالتهم للقضـاء الذي ينظر للحالة و يصدر الحكم، كما أن عمليات القيادة مستنفرة عبر الأرقام 130-108، لتلقي كافة الشكاوى من المواطنين.
وأشار إلى أنه بمناسبة فترة الأعياد يصدر تعميم لكافة قيادة الشرطة ليصدر بعدها تعليمات من قائد الشرطة ليتم استنفار وتواجد كافة الوحدات الشرطية من ضباط وعناصر خلال فترة اعياد الميلاد ورأس السنة، من خلال 21 قسم شرطة في دمشق وتسيير دوريات مشاة ومحمولة "ثابتة ومتحركة" بحيث تتوزع في المدينة وخاصة القصاع والعباسيين وعرنوس وتنشر دوريات مراقبة للمحال لضبط المخالفين.
ونوه العميد حليمة إلى اتخاذ الحيطة والحذر عند الخروج من المنزل كونه تكثر حالات السـرقة في فترة الأعياد لأن هناك بعض المتربصين الذين يستغلون غياب أصحاب المنزل ليقوموا بالسرقة.




