أكد طلال عليوي أمين الشؤون الاقتصادية في الاتحاد العام لنقابات العمال، أنه وفي ظل ارتفاع الأسعار الحالي، باتت تحتاج الأسرة المكونة من 5 أشخاص من (1.5-2) مليون ليرة لسدّ نفقات معيشتها.
وأكد عليوي، أن القدرة الشرائية لأصحاب الدخل المحدود تراجعت بنسبة تزيد عن 90% بسبب الارتفاعات الكبيرة في الأسعار التي وصلت إلى مستويات تجاوزت نسبها 100 ضعف عما كانت عليه قبل الحرب!.
وأكد عليوي لصحيفة البعث، أنه كان لتردي الأوضاع المعيشية للمواطن السوري تأثيره السلبي الواضح على التعليم لدى أفراد الأسرة، إذ دفع بكثير من العائلات لإرسال أطفالهم إلى سوق العمل من أجل تأمين مصدر دخل إضافي من جهة، ومن جهة أخرى لعدم قدرتهم على دفع تكاليف ما تتطلبه العملية التعليمية من (أجور نقل، لباس، قرطاسية.. وغير ذلك من مستلزمات التعليم).
وأضاف: وفي ظلّ هذه الظروف فإن هدف السياسة الاقتصادية للحكومة يجب أن يوجّه نحو الوصول إلى معدلات نمو واقعية حقيقية ومستدامة على النحو الذي يخدم تحسين الوضع المعيشي للمواطن، وتعزيز موارد الدولة وإيجاد فرص عمل إضافية.
