خلال الأشهر الماضية ارتفعت أسعار المتة إلى أرقام غير مسبوقة، إلى أن وصل سعرعلبة المتة (500 غ) مؤخرا إلى 25 ألف ليرة سورية إن وجدت.
وبحسب ما نقل موقع "أثر برس" المحلي، يباع حالياً 100 غرام متة في بعض المحال بـ 5000 ل.س في اللاذقية وطرطوس،وحجة البائع أنه يشتري عبوة سعة نصف كيلو بسعر 20 أو 22 ألف ل.س ، حيث يقول أحدهم "لن يشتري مواطن عبوة متـة بهذا السعر الباهظ، لذلك أفتح العبوة وأبيعها للزبائن بالوزن الذي يطلبونه، مع ضمان ربح معقول لي".
من جهته، شكك مواطن بأن المتة التي تباع "فرط" في بعض المحال هي نوع خارطة، بينما اعتبر آخرون أن ذلك بات عدوى تنتقل بين المحلات، إذ أنهم وجدوا البيع “فرط” أربح لهم، متسائلين: أين الرقابة التموينية من بيع مادة المـتة بهذه الطريقة، فمن يضمن ما هو نوع المـتة ومصدرها؟
بدوره، بيّن مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس المهندس بشار شدّود أن دوريات من المديرية وزعت كمية تتراوح بين4-5 طن من متة الخارطة على تجار الجملة والمفرّق في طرطوس، بالسعر التمويني، بهدف كسر الاحتكار للمادة.
وفيما يتعلق ببيع المادة "فرط" في بعض المحال، أكد شدود على ضرورة قيام المواطنين بالشكوى على المحال التي يقوم صاحبها بالبيع بهذه الطريقة على أنها نوع “خارطة” من دون أن يتأكد الزبون من النوع.
وعادة ما تنقطع المتة من الأسواق لفترات ثم تعود لتباع بسعر أعلى، ورغم اختلاف أسعار أنواعها فإنه يبقى متقارباً. لكن مؤخراً اختفت المتة من نوع "بيبوري" من الأسواق بسبب بيع الموردين لها بـ 7000 ليرة للعبوة الواحدة، أي 21 ألفاً للكيلو الواحد.
وتعتبر المتة من أكثر المواد التي يتم التلاعب بأسعارها من قبل التجار، عبر قطعها عن الأسواق لفترات طويلة نسبياً ومن ثم إعادة طرحها بأسعار أعلى، وهو ما حدث أخيراً إذ تضاعف سعرها خلال أيام معدودة.
