بعد رفع أسعار المحروقات، شهدت معظم المناطق السورية فوضى في تعرفة أجور سيارات الأجرة (التكسي) حتى باتت أقرب توصيلة تكلف الزبون مبالغ فلكية أقلها 10 آلاف ليرة.
صحيفة "الوطن" المحلية، نقلت عن أصحاب التكاسي تبريرهم عن تقاضي مثل هذه المبالغ بتأخر وصول رسائل البنزين المدعوم واضطرارهم لشراء المادة من السوق السوداء بما يقارب 15 ألف ليرة لليتر الواحد. وأنهم في ضوء ذلك وارتفاع تكاليف الإصلاح وقطع التبديل أصبح مردودهم بالكاد يؤمن لهم تكاليف معيشتهم اليومية.
من جهته، كشف مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق نائل اسمندر أنه تم خلال الريع الأخير من العام الحالي تنظيم 155 ضبطاً لوسائط النقل والمحروقات.
وفي التفاصيل بين مدير التموين أن عدد ضبوط محروقات بلغ 58 و31 ضبط اتجار. بينما بلغ عدد ضبوط وسائط النقل 66 ضبطاً، وبلغت قيمة الغرامات حوالى 210 ملايين، وأكد اسمندر أن الشكاوى الواردة إلى المديرية تتم معالجتها بالسرعة القصوى وحسب كل حالة.
وعن مدى الالتزام بالتعرفة الجديدة بين مدير تموين ريف دمشق أنه تم التعميم على جميع مديري الخطوط في المحافظة وبالتنسيق مع مديري المدن والبلديات بمضمون التعرفة الجديدة لتزويد سائقي السرافيس بها ووضعها وإعلانها ضمن المركبات وتقوم دورياتنا بمتابعة العمل.
