ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بمشهد الطوابير على سيارات السورية للتجارة الجوالة لبيع المتة.
هذا المشهد جاء بعد أن وصل سعر نصف كيلو المته في الأسواق لـ 25ألف ليرة سورية، بمعنى أن سعر الكيلو يعادل نصف راتب الموظف!!، الأمر الذي دعا ناشطون لإطلاق حملة "لمقاطعة مادة المتة".
الكثير من الناس تفاعلو مع هذه الحملة، داعين لمقاطعتها وبشكل سريع حتى تنخفض أسعارها.
ونستعرض هنا بعضا من منشورات الحملة:
نعيش بدون كهرباء و مازوت و بنزين….. نعيش بغلاء فاحش غير مسبوق…… ألسنا قادرين على مقاطعة المتة الغير ضرورية و التي لا تلزمنا…….. قاطعوها و ذلوها كي تعود إلى ما كانت عليه.

أنا برأيي لازم نبطل شرب المتة، لأنو نحنا يلي عم نعمل هالأزمة ونفاقمها.. لو كلنا بنوقف مع بعض ايد وحدة وبنعمل مقاطعة للمتة.. بتصير تتوفر بكميات كبيرة وبسعر رخيص.

ياشعبنا العظيم تتحملون البرد وصعوبات الحياة بكافة أشكالها الاتتحملون قليلا الابتعاد عن المتة..بايدكم الحل قاطعوها ذلو أاصحاب المعامل لاتنذلوا انتم.. نرجو المشاركة بحملة مقاطعة المتة.

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، كانت أعلنت أمس عن نيتها بيع مادة المتة على البطاقة الذكية وبالسعر المدعوم بداية العام القادم.



