شهد القطاع الاقتصادي والسياحي في سوريا تحسناً كبيراً في الآونة الأخيرة، وأثارت الاستثمارات الأجنبية جدلاً واسعاً بين المحللين الاقتصاديين الذين اعتبروا أن البلاد هي طموح لكل المستثمرين في دول المنطقة لأنها تملك الموقع الجغرافي والبنية التحتية والتنظيمية للاستثمار إضافة إلى ما تملكه من كوادر متميزة.
وفي إطار عودة الاستثمارات إلى سورية، صادقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، على تأسيس شركتين جديدتين للاستثمار في سوريا بمشاركة مستثمرين من جنسيات أجنبية.
موقع "أثر برس" المحلي نقل عن مصادره أن الوزارة وافقت على تأسيس "شركة فيلوكسيل"، التي تعود ملكيتها لمستثمر هندي وآخر سوري، وستعمل الشركة التي اتخذت من محافظة طرطوس مقراً لها، في استيراد وتصدير المواد الغذائية والمنظفات، كما صادقت الوزارة على تأسيس "شركة أوبر للتكنولوجيا" المملوكة لمستثمر صيني وآخر سوري، وقد اتخذت من العاصمة دمشق مقراً لها.
وستعمل الشركة في مجال تطوير التكنولوجيا والاستشارات الفنية والخدمات الفنية في مجال تكنولوجيا الكمبيوتر والشبكات، وتطوير البرمجيات، وتقديم خدمات التصميم والإنتاج والتسويق والدعاية والإعلان، وتقديم استشارات إدارة المشاريع والاستشارات التوثيقية، وخدمات عمليات نقل الركاب بواسطة البرامج الذكية.
وفي وقت سابق من هذا العام، صادقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على تأسيس شركة جديدة ساهم في استثمارها رجل أعمال من الجنسية الإماراتية، وأخرى ساهم في استثمارها رجل أعمال من الجنسية الكويتية، وشركات أخرى ساهم في تأسيسهم رجال أعمال من الجنسية الروسية والسعودية والأردنية والمصرية واللبنانية.
