موجة من الانتقادات أثارها قرار جمعية الصياغة والمجوهرات في دمشق بعد إعلان عزمها نشر أسعار بيع الأونصة والليرة الذهبية السورية ومحاسبة كل من لا يلتزم بتسعيرتها ويبيع بسعر مغاير وفق إجراءاتها القانونية اعتبارا من اليوم.
حيث اعتبر بعض المواطنين أن الجمعية تأخرت في اتخاذ هذه الخطوة وخاصة أن التجار كانت تسعر على مزاجها وكان يتداول السعر مع المعروفين أو المقربين .
ودعا السوريون إلى تخصيص مراكز أو محلات خاصة للجميع تبيع بالسعر الذي وضعته الجميعة كونه تحديد سعر اللير ة الذهبية السورية أمر هام حتى يتمكن المواطن من الشراء منه في حال عدم التزام التجار في السوق، ومنهم من سخر وقال "بيعوهم عن طريق البطاقة الذكية"، ومنهم من قال "ملينا من الوعود" .
وفي الوقت الذي أعلن به بعض محلات الصاغة عدم تعاملهم بالأونصة أو الليرة السورية، يسأل مواطنون هل هذا الإعلان قانوني، وهل يحق له إعلانه، وضرورة تحديد أجرة شغل الغرام وسطيا لجميع انواع القطع كون أجرة الصياغة منفذ التجار للبيع بسعر مرتفع.
وطالبت بعض التعليقات بإلغاء الجمعية التي فاقت على صياغة تعاميم بعد اللي "ضرب ضرب والهرب هرب".
كما حذر السوريون من انقطاع الليرة والاونصة من الأسواق بعد التعميم كون التجار لا تلتزم بالتسعيرة وليس من مصلحتها البيع على سعر الجمعية، وهناك فرق في كل غرام يباع بحدود ٣٥ الف ليرة ولم يتعرض احد للمساءلة.
وطالب بعض الصياغ الجمعية بوضع سعر منطقي لليرة حتى يتم الالتزام بها وإلا سيتم فتح سوق سوداء، وستباع بسعر اعلى من السعر المحدد كونها ستصبح مفقودة.
وللأمانة كنا نسال في موقع "بزنس2بزنس" دائما عن سعر الاونصة والليرة السورية ولم نحصل على جواب، واليوم مع بدء تطبيق تعميم جمعية الصياغة هل سيقبل التجار البيع بخسارة، أم سترفع الجمعية السعر ليرضي التجار، أم ذاهبين إلى سوق سوداء لتجارة الليرة والاونصة الذهبية السورية سنراقب الاسواق يوميا ونخبركم.
