أطلقت محافظة ريف دمشق، حملة لدعم المتضررين في محافظات حلب واللاذقية وحماة في مبنى المحافظة.
وقال عضو مجلس الشعب عن محافظة ريف دمشق، عبد الرحمن الخطيب، أنه ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الكارثة المدمرة، سارع الناس وبدون أي توجيه للتبرع، ولتأطير تلك التبرعات وتنظيمها، أطلقت محافظة الريف بالتعاون مع كافة الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية الحملة.
وأضاف الخطيب لموقع "بزنس2بزنس": أنه ومنذ الساعات الأولى للحملة بلغ إجمالي التبرعات النقدية 4 مليارات و 483 مليون ليرة سورية من أهالي محافظة ريف دمشق، عدا عن المواد الغذائية والحرامات، حيث تجاوزت قيمة المساعدات العينية أكثر من ملياري ليرة سورية، مؤكدا أنه خلال أيام قادمة، سيكون هناك أرقام كبيرة جدا ومساعدات عينية أكبر.
واكد الخطيب،أن الحملة مستمرة ويستطيع كافة الاهالي في ريف دمشق التوجه لمقرات اللجان في البلديات للتبرع، مشيرا إلى أن تلك المباني ستوضع ستكون في حسابات المتضررين، وذلك بعد امتصاص الصدمة، حيث سيتم استئجار منازل لهم ريثما يتم إعادة إعمار المنازل المهدمة.
وحول توزيع المبالغ، أكد أنه سيكون 40% منها لمحافظة حلب، و40% لمحافظة اللاذقية، و20% لمحافظة حماة، مشددا على أن المبالغ ستكون بأيدي أمينة وسيتم تأطير مناسب لها لتوزيعها بالشكل الصحيح.
وأشار الخطيب إلى أن المصاب أكبر بكثير من إمكانات الدولة السورية، وغير قادرة على تحمله، مضيفا: نحن بحاجة لمساعدات أممية للمساعدة بإزالة الأنقاض.
ولفت الخطيب، إلى أن الحكومة وضعت لجنة وبدأت بدراسة وضع المتضررين بشكل كامل، وكيف سيتم تأمينهم بمنازل بعد أن ننتهي من آثار الكارثة.
