لليوم الثاني على التوالي، واصلت أسعار الذهب في سوريا اليوم استقرارها عند الرقم القياسي الذي سجلته، حيث وصل سعر الغرام إلى 368 ألف ليرة.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس" لأسعار الذهب في سورية فقد استقر سعر المعدن الأصفر اليوم، مسجلاً عيار 21 قيراطاً سعرا قدره 368000 ل.س للمبيع، و 367500 ل.س للشراء، فيما بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراطاً 315429 ل.س للمبيع، و 314929 للشراء، بحسب نشرة الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات الصادرة اليوم.
وذكرت جمعية الصاغة أن استقرار أسعار الذهب اليوم، جاء بالتزامن مع استقرار الأسعار العالمية.
كما استقرت الأونصة الذهبية السورية في نشرة اليوم، عند مستوياتها التاريخية، بعد أن وصل سعرها إلى 13 مليون و 750000 ألف ليرة سورية، وفقا لنشرة جمعية الصاغة بدمشق.
وفي أسعار الليرات الذهبية، ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس" لأسعار الذهب في سوريا، فقد استقر سعر الليرة الذهبية عيار 21 قيراط عند 3215000 ليرة سورية، والليرة الذهبية عيار 22 قيراط استقر سعرها عند 3 ملايين و 300 ألف ليرة سورية، كما استقر سعر الليرة الذهبية الرشادية عند 2 مليون و 837 ألف ليرة سورية، واستقر سعر الليرة الذهبية السورية عيار 21 قيراط عند 3 مليون و 215 ألف ليرة سورية.
ودعت الجمعية الحرفيين من أصحاب الورش ومحلات الجملة، عند استلاهم بضاعة ذهبية من أي ورشة، لأن يحددوا في الفاتورة الوزن فقط على حدا، والأجور بالليرة السورية حصرا، كما منعت منعا باتا تحويل بدل الأجور إلى غرامات تحت طائلة المساءلة القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، داعية للشكوى على أي ورشة أو بائع جملة لا يتقيد لإنزال العقوبات بحقه.
وكان الخبير الاقتصادي إسماعيل مهنا، أكد لصحيفة "البعث" المحلية أن الذهب السوري يسعّر عن طريق "السوق السوداء"، لافتاً إلى عدم التزام جمعية الصاغة بالتسعيرة، الأمر الذي يؤثر على مجريات التضخم حتماً.
وحذر من وقوع الكثير من المواطنين كضحايا للتزوير والتلاعب الحاصل بكثرة في أسواق الذهب، سواء بعيار ووزن القطعة أو حتى بكونها من الذهب الأصلي، مشيراً إلى ضرورة اتباع نظام يحمي الزبائن من الغش ويحافظ على سمعة الذهب السوري.
كما كشف غسان جزماتي رئيس جمعية الصاغة، عن مشروع أتمتة الذهب والذي يتمّ العمل عليه منذ أكثر من 6 أشهر إلى اليوم لوضع الختم و"الباركود"، على كلّ بضاعة دخلت إلى الدمغة بعد التأكد من عيارها وفحصها بحيث يتضمن الباركود تفاصيل القطعة ومكان تصنيعها ووزنها وتاريخ دخولها للجمعية كخطوة مهمّة للقضاء على التلاعب بالعيار والوزن، بحيث يتمّ مخالفة كل قطعة خالية من الباركود.


