تداولت صفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن تحسن كبير جداً شهده سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي أمس.
وأكد الخبير المصرفي عامر شهدا، لموقع سينسيريا بأن رفع العقوبات ممكن أن يؤثر على سعر الليرة في حالة واحدة فقط وهي ورود قطع أجنبي للمصارف السورية عندها ممكن أن تتحسن قيمة الليرة، ولا تأثير للعقوبات عليها عند الرفع فقط كما الحال الأن.
وقال شهدا، بأنه لا داعي للفرح والاحتفال بقرار صادر عن الإدارة الأميركية، بل من المفروض المطالبة بتعليمات لمؤسسات الصرافة وللمصارف في جميع دول العالم لإعادة التعامل مع مصرف سورية المركزي، مما يعني صدور قرار برفع العقوبات لمدة ستة أشهر عن مصرف سورية المركزي وكافة المصارف الموجودة على الأراضي الجمهورية العربية السورية، عندها يكون الحديث عن رفع العقوبات.
وأكد أن المصارف لا تستطيع التنفس قبل تفعيل خط سويفت وإيعاز للمصارف بإعادة علاقاتها مع المصارف السورية وقبل صدور قرار رسمي من الإدارة الأميركية برفع العقوبات عن مصرف سورية المركزي والمصارف العامة.
بدوره كشف الخبير المالي والاقتصادي علي محمد، بأن هذا الانخفاض بسعر الصرف يعود إلى حدوث حالة شبه جمود في سوق الصرافة بدول الجوار نتيجة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب سورية وتركيا، أما الحديث بأنه يجب أن ينخفض سعر الصرف بشكل فوري نتيجة الرفع المؤقت للعقوبات الأميركية فهو حديث من المبكر الدخول فيه، ومن الواضح بأن تداعيات الزلزال أثرت على سعر الصرف.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت أن عقوبات الولايات المتحدة المفروضة على سورية لن تنطبق على المعاملات المتعلقة بتقديم المساعدات المتعلقة بالزلزال حتى الثامن من آب2023، موضحة أن هذا الترخيص سيكون ساري المفعول لمدة 180 يوما "6 أشهر".

