أطلقت مجموعة من الشباب الأردنيين مبادرة تطوعية لدعم الليرة السورية والإسهام برفع سعر صرفها مقابل العملات الأجنبية عبر تحويل أي مبلغ أردني إلى الليرة السورية.
المبادرة تأتي بهدف دعم السوريين والليرة السورية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بلادهم جراء الزلزال المدمر وسنوات الحرب، وفق ماأكد مصطفى المعايطة طبيب من محافظة الكرك، وهو صاحب فكرة المبادرة.
وبين المعايطة لوكالة سانا، أن المبادرة تقوم على تحويل أي مبلغ أردني متوافر إلى الليرة السورية، حتى لو كان المبلغ دينارا واحدا وبشكل رسمي لا يخالف القانون وبدون تحقيق أي ربح.
وأوضح المعايطة أن المبادرة لاقت ترحيبا وإقبالا من الأردنيين في مختلف محافظات المملكة الذين سارعوا إلى تحويل دنانيرهم إلى الليرة السورية، كل حسب استطاعته المادية.
من جهته،لفت عضو جمعية الصرافين الأردنيين علاء ديرانيه إلى أن نسبة الطلب على الليرة السورية ارتفعت بمقدار 50 بالمئة حتى نفدت الكمية المتوافرة في بعض المكاتب، وذلك نتيجة رواج المبادرة بين أبناء الشعب الأردني، بعد وقوع الزلزال الذي تسبب بخسائر بشرية ومادية للأشقاء في سوريا.

