اعتبر رئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي أن سورية تحتاج إلى ضواح سكنية حديثة بسرعة البرق، وأوضح أنه بعد مرور أيام على الزلزال تم مخاطبة الحكومة حول مشاريع سكنية قائمة لكنها فارغة منذ سنوات حيث تم طرح وجوب وضع اليد عليها بعقود إيجار مؤقتة نظراً لحالة الطوارئ، فكان الجواب أنها مخصصة ومبيعة.
وقال الشهابي في حديثه مع صحيفة "الوطن" المحلية: إننا بحاجة لعلاج بالصدمة والعلاج يكون بالتعاون مع شركات عملاقة صينية الدولة الحليفة لسورية بحيث تقوم الحكومة السورية بتخصيص الأراضي المعدة للبناء والمهندسين السوريين بهدف تدريبهم ونترك هذه الشركات تعمل من دون أي تدخل وعرقلة.
بالإضافة لإعطاء تلك الشركات صلاحيات كاملة للعمل لاستيراد المواد والآليات من دون أي تدخل، وحينها سنحصل على ضواح سكنية حديثة بسرعة البرق في اللاذقية وحلب، ولا حقاً في إدلب، والصين الحليفة هي أفضل دولة في العالم في هذا المجال.
وأشار رئيس غرفة صناعة حلب إلى أنه من غير المسموح به أن نقول إننا قادرون على إعادة إعمار هذه المنشآت والبيوت ونحن بالواقع لا نملك التقنيات الحديثة للبناء، أما عندما يكون هناك تدريب للمهندسين والفنيين، فحينها يكون القطاع الخاص الإنشائي قادراً على العمل، لكن اليوم لا يمكن أن نترك الأمر رهن التجربة.
وبيّن الشهابي أنه عند المقارنة مع فترة زمنية سابقة مثل الثمانينيات، نجد أنه لا يوجد حالياً شركة إنشاء حكومية تملك المرونة والصلاحيات التي كانت موجودة لدى مؤسسة الإسكان العسكري سابقاً، التي تستطيع أن تقوم بذلك وبزمن قياسي لو كنا في ظروف أفضل ولا يوجد علينا عقوبات.
وأكد: أنه لابد من التفكير ملياً بالموضوع لكسر الحصار في ظل العقوبات، فسورية بأمس الحاجة لكي نتعلم ما هو جديد في عالم البناء لأننا خارج المواكبة منذ 11 سنة، عدا أننا فقدنا العديد من الخبرات، ومؤسسة الإسكان العسكري نجحت في السبعينيات والثمانينيات لأنها أعطيت مرونة كاملة وحرية عمل، واليوم نحن بحاجة إلى دولة مثل الصين لكي نتعلم منها ما هو جديد في عالم البناء.
