مع ارتفاع سعر الصرف في الأسواق تراجعت جودة المقرمشات الخاصة بالأطفال وتحولت إلى سموم مكشوفة بلا رقابة وقل حجمها وارتفعت أسعارها.
وفي المتاجر تجد أدنى سعر لأكياس الشيبس لا يتوفر فيه حبات قليلة مع رائحة غير محببة تؤكد أن الشيبس مقلي بزيوت منتهية الصلاحية، وهذا ليس بسر حيث ضبطت دوريات التموين العديد من المعامل والورش تستخدم زيوت غير صالحة.
ومن الشيبسات الرخيصة إلى الشيبسات المرغوبة لدى الاطفال وحرمانهم منها اليوم بفعل الغلاء رحمة لهم من تناول بعض المنتجات المغشوشة وما أكثرها، وخاصة مأكولات الأطفال كالسكاكر والشيبس التي يدخل في تصنيعها ملونات صناعية وأصباغ، وهي من المواد التي قد تسبب الأورام السرطانية إن لم تكن مطابقة للمواصفات أو لم تعرض وتخزن بالطريقة الصحيحة.
وحذرت مصادر طبية في تصريح لـ "بزنس2بزنس" من قيام العديد من الباعة بعرض الشيبس وما يشابهه من مقبلات الأطفال على الأرصفة والرفوف، وبيع القليل منها بسعر الفين ليرة على البسطات، وفي الشوارع والأكشاك، وتكون معرضة لأشعة الشمس فتؤدي الحرارة الزائدة لتغيير مواصفاتها.
وبينت المصادر أن نسبة كبيرة من مقبلات الأطفال التي يتم صناعتها في المنازل وورش صغيرة لا تلتزم بالمعايير الصحية العالمية، وغير مطابقة للمواصفات، وخطيرة جدا على صحة أطفالنا كون الزيوت يتم استخدامها بشكل مستمر دون تبديلها بسبب ارتفاع أسعارها.
ومن يتابع مبيعات المتاجر يجد أن مقبلات الأطفال تستحوذ على النسبة الأكبر من المبيعات كما تستحوذ المقبلات على مساحة أكبر من العرض، والكثير من هذه المنتجات والملونات والتي تتكاثر بكثرة في المتاجر الريفية وبسطات وندوات المدارس.
ومن يتابع الاسعار يجد أن أقل قطعة بسكويت سعرها 2000 ليرة، والقطعة التي عليها القيمة ويمكن أن تقول عنها لقمة طيبة أقل قطعة ب3 الاف ليرة سورية، والكثير من المقبلات محفوظة بطريقة غير صحية وخاصة مع ارتفاع مستلزمات الانتاج وعدم توفر المحروقات وغياب الرقابة.
مقرمشات الاطفال وعلى الرغم من ارتفاع أسعارها وتدني جودتها وعرضها بطريقة غير صحية، وغياب الرقابة عليها تتكاثر بأسماء ومنتجات جديدة وألوان جذابة ومع ذلك حرمان الأطفال منها بسبب ارتفاع أسعارها نعمة للحفاظ على صحتهم.
