أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بيانا بخصوص ارتفاع اسعار البصل، والانتقادات التي طالت استيراده في الوقت الذي كان يباع بأبخس الأثمان عند الفلاحين.
وقالت الوزارة في بيانها: في البداية يجب التأكيد أن موسم البصل لم يكن كما يجب وتوقعات وزارة الزراعة لم تتحقق بسبب العوامل الجوية ولظروف أخرى منها شح المحروقات والكهرباء وغيرها.
حيث أوضحت وزارة الزراعة أن إنتاج سورية من البصل عام 2022 لم يتجاوز 42 ألف طن وهو أقل من حاجة السوق المحلية وأيضا تراجعت المساحات المزروعة بالبصل في عام 2022 نتيجة الخسائر التي تعرض لها المزارعون عام 2021 لوجود فائض.
وأضافت: كما أن شح المحروقات والكهرباء جعل أصحاب البرادات يعزفون عن التخزين، والبصل أساساً لا يعتبر مفقودا لأن أغلب الناس بحكم العادات في سورية تقوم بتخزينه مثل التوم.
أما بالنسبة لقرار التصدير، قالت لوزارة إنه جاء تفاديا لمزيد من الخسائر والأضرار التي ستحل بالفلاح وعليه وزارة الزراعة وجهت كتاب إلى وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بناء على توصية اللجنة الاقتصادية حول إمكانية تصدير الفائض المتوقع من البصل والبالغ حوالي 3600 طن.
حيث أن وزارة الزراعة توقعت أن الإنتاج من مادة البصل للعام 2022 هي / 729, 63 / بينما تبلغ حاجة السوق المحلية / 500 , 59 / و الفائض المتوقع للموسم هو / 591 , 3/ وبالفعل تم التصدير لكن كل ما تم تصديره لم يتجاوز لا يتجاوز 118 طنا فقط أي نسبة 1% من الإنتاج وهذه النسبة لا تؤثر أبدا على السوق المحلية ومن ثم توقف التصدير عندما تبين أن حجم الإنتاج أقل من التوقعات.
يذكر أن أسعار البصل في الأسواق السورية تراوح منذ قرابة الشهر بين 12 ألف ليرة إلى 15 ألف ليرة في بعض المحلات، بالتزامن مع فقدانه في أغلب المحلات، وكانت وزارة التجارة أعلنت أمس أن البصل الذي استوردته السورية للتجارة سيصل خلال أيام.

