أدى الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا إلى زيادة التضخم فوق 40 بالمئة.
وقال مسؤول حكومي، إن الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 43 ألف شخص في تركيا، سيكلف الاقتصاد التركي أكثر من 50 مليار دولار.
وأضاف المسؤول لوكالة رويترز، إنه مع تأثير الزلزال، قد يصل التضخم الآن إلى مكان ما ضمن نطاق 40-50 بالمئة.
وأضاف: الاضطراب في جانب الإنتاج وزيادة أسعار المساكن والإيجارات بنحو 100 بالمئة في بعض الأماكن وسط النزوح الداخلي لها آثار سلبية للغاية، لافتا إلى أن ارتفاع تكاليف البناء يمثل مشكلة أيضا.
كما قال خبراء اقتصاد، إن ارتفاع أسعار السلع والخدمات، بما في ذلك الغذاء والإسكان، بسبب الاضطرابات الناجمة عن الزلزال يعني أن معدل التضخم المرتفع في تركيا سينخفض في الأشهر المقبلة بمعدل أقل بكثير مما كان متوقعا في السابق.
وأضاف خبراء اقتصاد، أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من مليوني شخص غادروا منطقة الزلزال، مما أدى إلى ارتفاع الإيجارات في أقاليم أخرى.
وتوقع الخبراء أن تخفّض الكارثة النمو الاقتصادي بمقدار يتراوح بين 1-2 نقطة مئوية هذا العام.
في السياق، أظهرت بيانات البنك المركزي انخفاض صافي الاحتياطيات سبعة مليارات دولار منذ الزلزال.


