وقال البنك في بيان له إن القيمة الحالية للمباني والبنية التحتية التي لحقها دمار بجانب الأضرار بمواقع التراث الثقافي تقدر بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، بعدما نشر ما وصفه بأنه تقدير شامل وسريع في الوقت نفسه للأضرار.
وذكر البنك أن حلب هي الأكثر تضرراً بسبب الزلزال، إذ تشكل 45% من إجمالي الأضرار أو حوالي 2.3 مليار دولار، تلتها إدلب بنسبة 37 بالمئة من الأضرار ثم محافظة اللاذقية الساحلية بنسبة 11 بالمئة.
وقال المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي جان-كريستوف كاريه إن "هذه الخسائر تسببت في تفاقم الدمار والمعاناة والمشقة التي يعاني منها الشعب السوري منذ سنوات نتيجة الحرب".
وأضاف كاريه بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" أن "الكارثة ستؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي الذي سيؤثر بشكل أكبر على آفاق النمو في سوريا".
وسبق أن ذكر البنك في تقرير صدر يوم 27 فبراير أن الزلازل تسبب في أضرار مادية مباشرة بقيمة 34.2 مليار دولار في تركيا حيث لقي 45 ألف شخص على الأقل حتفهم.
