أعاد رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق ونائب رئيس الاتحاد العربي لحماية المستهلك عبد العزيز المعقالي، ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى عدم توافر اللحوم بالشكل الكافي، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف والشح فيها، وازدياد تهريب الثروة الحيوانية من المحافظات الشرقية.
وطالب المعقالي في حديث مع صحيفة "الوطن" المحلية، الجهات المعنية بإعفاء مستوردي الأعلاف من كل الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على المادة، وتكليف مؤسسة الأعلاف باستيراد العلف المطابق للمواصفة السورية.
كما طالب رئيس الجمعية الحكومة بالحفاظ على الثروة الحيوانية من خلال دعمها قدر المستطاع عبر توفير الأعلاف وإعطاء دورات علفية إضافية وخاصة في فصل الصيف، حيث لا يبقى هناك مراعٍ.
وشدد المعقالي على أهمية رفع الأجور للموظفين لزيادة القدرة الشرائية في الأسواق ليتمكن المواطن من امتصاص ارتفاع الأسعار ولو بنسبة قليلة، مشيراً إلى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت في معظم بلدان الوطن العربي، إلا أن نسبة الزيادة ترى بشكل أكبر في سورية بسبب ضعف القدرة الشرائية وعدم تمكن المواطن من مواكبة هذه الأسعار وبالتالي إظهار الفارق الكبير بين الأسعار والدخول التي باتت لا تكفي لأيام.
واعتبر المعقالي أن الحكومة تعد شريكاً بارتفاع الأسعار، لأنها تفرض رسوماً وضرائب مرتفعة جداً على صغار اللحامين، ما يؤدي إلى تحميل هذه التكاليف على الأسعار النهائية.
من جهته، قال رئيس لجنة مربي ومصدري الأغنام في اتحاد غرف الزراعة معتز السواح لصحيفة الوطن، إن أسعار مادة اللحوم في السوق غير واقعية، مقدراً أن سعر كيلو لحم الخروف لدى الباعة "اللحامين" يجب ألا يتجاوز 50 ألف ليرة خاصة أن سعر كيلو الخروف الحي "واقف" حالياً هو بحدود 25 ألف ليرة وحاجة دمشق وريفها يومياً ما بين 1500-2000 رأس يومياً، وتوقع أن يتراجع الطلب خلال الأيام المقبلة على اللحوم بسبب نضوج العديد من المحاصيل الغذائية مثل الفول الأخضر والكوسا وغيرهما.
يذكر أنه سجل سعر كيلو لحم الخروف الهبرة 80 ألفاً وشرحات الغنم 80 ألفاً أيضاً، أما كيلو لحم العجل الهبرة فوصل إلى 64 ألفاً.

