أكد مدير تطوير الأعمال والعلاقات في شركة أجنحة الشام أسامة الساطع، أن شركات الطيران لها دور كبير بإدخال القطع الأجنبي.
وأشار إلى أن هناك جزء كبير من سعر البطاقة يقسم إلى ضرائب تتجمع وتذهب لخزينة الدولة وتشكل عاملاً مهماً في دوران عجلة الاقتصاد.
وأضاف لإذاعة ميلودي: نحن محكومون بأسعار التذاكر نظراً للتكاليف المترتبة على دفع مبالغ طائلة للتأمين على المسافرين لا سيما بسبب الـحظر وعدم وجود شركات تأمين تقبل بإنشاء بوليصة أو عقد تأمين فضلا عن صعوبة تأمين الفيول ما يؤدي لارتفاع التكاليف وانعكاسه على سعر البطاقة، لذا نرى أن الأسعار أغلى من بعض الشركات التي لا تعاني من حـصار وعـقـوبات.
وقال الساطع: نطمح دائما لتقديم العروض التي تجذب المسافر كاستغلال مناسبات معينة والأعياد والإجازات وتقديم سعر يكون أقرب إلى سعر التكلفة، والشركة الخاصة يجب أن تستمر بنجاحها وربحها وإن لم تحقق الربح سيكون مصيرها الإغلاق.
وأشار إلى أنه هناك الكثير من المحطات التي تحلق إليها طائراتنا وهي شبه فارغة إلا أن هدفنا التخديم ونذكر هنا محطة القامشلي الداخلية التي تحتاج لوقت من الطيران يقارب الزمن الذي تمضيه الطائرة إلى أي محطة خارجية مجاورة لذا تكون التكاليف مرتفعة ومع ذلك نتقاضى ثمن بطاقة "زهيد".
