قفزت أسعار الذهب في سورية بشكل حاد صباح اليوم الأربعاء 5 أبريل2023، ليرتفع الغرام بمقدار 13 ألف مستقراِ عند 416 ألف و عند أعلى مستوى له في تاريخ الذهب السوري و ذلك بدعم مطلق من ارتفاع أسعار الذهب في السوق العالمية حيث وصل سعر الأونصة إلى 2023 دولاراً.
ووفقا لمؤشر "بزنس2بزنس"، لأسعار الذهب في سورية، فقد ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط خلال نشرة اليوم إلى 416 ألف ليرة للمبيع، و 415 ألف ليرة للشراء، كما ارتفع سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط إلى365571 ليرة للمبيع، و 355571 للشراء بحسب نشرة الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات الصادرة اليوم.
وبحسب مؤشر " بزنس2بزنس" فقد ارتفع سعر الأونصة الذهبية السورية إلى 15 مليون و 525 ألف ليرة، كما ارتفع سعر الليرة الذهبية عيار 21 إلى 3 مليون و 555 ألف ليرة.
كما قفر سعر الليرة الذهبية عيار 22 قيراط إلى مستويات 3 مليون و 645 ألف ليرة، و ارتفع سعر الليرة الذهبية الرشادية إلى 3 مليون و 128 ألف ليرة
ودعت الجمعية، إلى الالتزام بالتسعيرة الصادرة تحت طائلة المسؤولية، كما دعت الحرفيين من أصحاب الورش ومحلات الجملة، عند استلاهم بضاعة ذهبية من أي ورشة، لأن يحددوا في الفاتورة الوزن فقط على حدا، والأجور بالليرة السورية حصرا.
وطلبت من المواطنين عدم شراء أي ليرة أو أونصة بغير السعر النظامي الصادر عن الجمعية، وفي حال تم الشراء بغير هاد السعر دعت للتقدم بشكوى للجمعية أو مديرية التموين في اي محافظة، وخصصت أرقام للشكاوي وهي: 0112248005 و 0991937718.
في السياق، قال نقيب الصاغة غسان جزماتي، لصحيفة الثورة، إنه بات لزاما على كل صائغ وبائع ذهب ان يضع اسم الشاري في الفاتورة بشكل كامل الى جانب التفاصيل الأخرى التي تجعل منها فاتورة رسمية ومعتمدة من النقابة ولاسيما الخاتم الذي يشرعن الفاتورة ويضمن قوة ابراء الرقم المتسلسل الموجود أعلاها، وبطبيعة الحال لا بد من خاتم الصائغ او البائع الذي اشترى المواطن المصوغات الذهبية منه.
وشدد على ان أي فاتورة ترد الى النقابة دون ان تحمل على متنها خاتم النقابة ستعتبر بشكل رسمي فاتورة غير نظامية كما سيعتبر الصائغ او بائع الذهب الذي نظمها ومنحها سيء النية وسيحال الى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة التي تمت فيها عملية البيع لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
يذكر أن مصرف سورية المركزي، حدد اليوم سعر صرف الدولار مقابل الليرة بـ 7250 ل.س، واليورو بـ 7943.10 ل.س.
