أدت كارثة "زلزال 6شباط، إلى تهديد حياة الكثير من الأسر السورية، الذين تصدعت منازلهم.
وأكدت رئيسة فرع نقابة المهندسين في ريف دمشق نوال المصري، أن هناك العديد من المنازل في بعض المناطق في ريف دمشق مهددة بالسقوط وخصوصاً المناطق المتضررة بسبب الحرب مثل حرستا، كما يوجد في منطقة النبك عدد من البيوت مهددة للسقوط، موضحة أن هذه المنازل متضررة بسبب الحرب وليس بسبب الزلزال.
وأشارت لصحيفة الوطن، إلى أن لجان الكشف التابعة للنقابة مستمرة في عملها وذلك باستقبال الطلبات من الوحدات الإدارية للقيام بالكشف أو حتى عن طريق صاحب العقار، مبينة أن التقارير الوصفية التي تقوم بها اللجان مجانية وتكون بناء على طلب الوحدات الإدارية أو من المواطن ذاته صاحب العقار، على حين التقارير الفنية يكون لها وضع آخر.
يذكر أن الزلزال الذي ضرب سورية فجر 6 شباط الفائت، أدى إلى وقوع 1414 وفاة و2357 إصابة، حسب الحصيلة النهائية لضحايا الزلزال، في مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وكان البنك الدولي، أعلن أن أضرار الزلزال المادية المباشرة في سورية تُقدر بنحو 5.1 مليارات دولار أمريكي، في محافظات اللاذقية وإدلب وحماة وحلب، والتي يسكنها نحو 10 ملايين من سكان البلاد، مشيرا إلى أن حلب والتي يبلغ تعداد سكانها 4.2 ملايين نسمة، كانت أشد المحافظات تضرراً إذ سجلت 45% من مجمل الأضرار التقديرية 2.3 مليار دولار، تلتها إدلب بنسبة 37% أو 1.9 مليار دولار واللاذقية بنسبة 11% أو 549 مليون دولار.
